قوله: النسب يكون إلى الأب والأم والحي والقبيلة والمكان إلى آخره:
مثال النسب إلى الأب كقولك: علوي، ومثال النسب إلى الأم: فاطمي، ومثال النسب إلى الحي: معدي وثقفي، ومثاله إلى القبيلة: مجوسي ويهودي، ومثاله إلى المكان: مكي وطوسي 0
قوله: وإن لم تحكه وجعلت الإعراب في النون:
مثاله قبل النسب: جاءني زيدانُ، ورأيت زيدانَ، ومررت بزيدانِ وجاءني زيدينٌ، ورأيت زيدينًا، ومررت بزيدينٍ، فتلزمه في التثنية الألف، وفي الجمع الياء على اللغة الفصحى 0
قوله: تأبط شرا:
إذا قلنا تأبطي في تأبط شرا اعتقدنا نزع الضمير منه لئلا يبقى جملة، والجمل لا ينسب إليها إلاّ على شذوذ، حكاه سيبويه رحمه الله في غير باب النسب 0
قوله: وَشَوِي:
كان أصله وِشي بالكسر، فحذفت الواو بعد نقل حركتها إلى الشين، وأتيت بتاء التأنيث عوضا عن المحذوف، فقلت شيه، فإذا أردت أن تنسب إليه حذفت تاء التأنيث لئلا تقع حشوا، ورددت الواو المحذوفة، فمذهب الأخفش رحمه الله أن تسكن الشين بعد رد الواو وتنسب إليه على لفظه، فتقول: وشيّ، ومذهب سيبويه رحمه الله أن تبقى كسرة الشين بعد رد الواو، فيصير اللفظ وشيا كإبل، فتفتح الشين كما تفعل في نمر، فتحرك الياء بفتح ما قبلها، فتنقلب ألفا، فيصير اللفظ وشا كعِدًا، فتنقلب الألف واوا للنسب، فتقول: وشوي و وشي، إذا نسبت إليه قلت: وَشِّيّ لا غير 0
قوله: فإن كانت اللام ألفا قلبتها واوا:
إنما قلبت لئلا يؤدي بقاؤها إلى التقاء الساكنين، وإن كان على حدهما، لكن عدمه أولى، وإنما كان قلبها إلى الواو سواء كان أصلها الواو كعصا، أو الياء كرحى، أو كانت زائدة كحبلى، لما يؤدي إليه قلبها إلى الياء من كثرة اجتماع الياءات 0
ـ 455 ـ