ليخرج نحو رجل، والعقل، ليخرج نحو: أعوج، وهو اسم فرس، وعدم التركيب، ليخرج نحو معديكرب، وسيبويه عندنا، خلافا للكوفيين، لأنهم يجوزون جمعه بالواو والنون، والخلو من تاء التأنيث، ليخرج نحو طلحة 0
قوله: وإن كان صفة إلى آخره [1] :
نحو: قائمون ومسلمون 0
قوله: أو التنزيل منزلة ذي العقل:
نحو قوله تعالى: [إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين] [2] لمّا وصفهم بالسجود المختص بمن يعقل، جمعهم جمع من يعقل 0
قوله: وألاّ يمتنع المؤنث من الجمع بالألف والتاء:
ليخرج نحو: أحمر وسكران في صفة الرجل 0
قوله: وتفتح ما قبلها فتقول: موسون في الرفع وموسين في النصب والخفض:
هذا مذهب البصريين رحمهم الله، وأمّا [134 ب] الكوفيون فأجازوا ضم ما قبل الواو، وكسر ما قبل الياء، سواء كانت الألف منقلبة عن أصل، أو غير أصل، نحو: معطى وعيسى، وفرق الكسائي بينهما، ففتح ما قبل المنقلبة عن الأصل مع الواو والياء، وضم وكسر ما قبل غير الأصلية 0
قوله: تاء التأنيث حذفتها إلى آخره [3] :
كراهة اجتماع علامتي تأنيث بلفظ واحد 0
قوله: إلاّ فعلة من ذوات الياء:
يعني ما فاؤه مضمومة ولامه ياء، نحو: مدية فإنك لا تتبع العين الفاء، لما يؤدي إليه من وقوع الضمة قبل الياء، وكذلك يمتنع الاتباع في فعلة بكسر الفاء، ولامها واو، نحو: ذروة فيمن كسر الذال، لوقوع الكسرة قبل الواو 0
قوله: وأمّا معتل العين:
مثاله: جودة وبيضة 0
ـ 454 ـ
(1) 1 تمام الفقرة: اشترط فيه الذكورية والعقل 0 المقرب 2/ 50 0
(2) يوسف 4
(3) 3 تمام الفقرة: فإن كانت فيه تاء التأنيث حذفتها وألحقت العلامتين 0 المقرب 2/ 52 0