قوله: عقيبه:
مثاله: زيد قائم والله، وتقدير الجواب المحذوف كما تقدم 0
قوله: وإذا اجتمع القسم والشرط إلى آخره [1] :
مثاله: والله إنْ أتيتني لأكرمنك، هذا إذا تقدم القسم، ومثال تقديم الشرط: إنْ أتيتني والله أكرمك فجعلت في المثال الأول الجواب للقسم المتقدم، وفي الثاني للشرط، وكان ينبغي أن يقول: ولم يتقدمهما شيء عند أمن مثل قولنا: أنا والله إنْ أتيتني أكرمك، فإنك في هذه المسألة وأمثالها تجعل الجواب للشرط، تقدّم على القسم أو تأخر عنه، لأن طلب الشرط الجواب أقوى من طلب القسم له، لأن الشرط يطلبه طلبان [2] : طلب المُجاب للجواب، وطلب العامل للمعمول، والقسم إنما يطلبه طلب المجاب للجواب فقط، فلما قوي طلب الشرط، لم يراع تقدم القسم عليه؛ لكونه وإن تقدم على الشرط حشوا أيضا، فراعينا الأقوى طلبا، وحوّلنا الجواب له على كل حال 0
قوله: ولا يكون فعل الشرط إلى قوله: إلاّ إذا كان فعله ماضيا [3] :
لأنه إذا كان فعل الشرط ماضيا لم يظهر للحرف عمل في اللفظ، فضعف، [71 ب] فجاز حذف جوابه، بخلاف ما إذا ظهر جزمه في اللفظ بأن يكون مضارعا، فإنه يقوي حينئذ الحرف، فلا يحسن حذف جوابه 0
ـ 216 ـ
(1) تمام الفقرة: بني الجواب على المتقدم منهما، وحذف جواب الآخر لدلالة المتقدم عليه 0 المقرب 1/ 208
(2) كتبت: طلبين
(3) تمام الفقرة: إذا تقدم القسم إلاّ ماضيا، لأن جواب الشرط لا يحذف إلاّ إذا كان فعلا ماضيا 0 المقرب 1/ 208