فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 563

الإضافة في اللغة الإسناد والإمالة، وجعل الشيء متصلا بغيره، قال الشاعر [1] :

150 ـ فلمّا دخلناهُ أضفنا ظُهورَنا إلى كل حاريّ جديدٍ مُشطّبِ 0 (الطويل)

وفي النحو عبارة عن: إسناد اسم إلى اسم بحذف التنوين من الأول، وجر الثاني على حسب ما يدخله من علائم الجر 0

وقوله: محضة:

ومعناها الخالصة، ويقال لها حقيقية ومعنوية، والتي ينوى بها الانفصال، وهي تحدث بين المضاف والمضاف إليه تعلقا لم يكن قبلها 0

قوله: يتعرّف:

نحو: غلام زيد 0

وقوله: يتخصص:

نحو: غلام امرأة، فغلام امرأة أحسن من قولنا: غلام 0

وقوله: غير محضة:

ويقال لها غير حقيقية، ولفظية، وفي تقدير الانفصال 0

وقوله: وهي التي لا تفيد تخصيصا ولا تعريفا:

إنْ قيل: ما فائدة الإضافة غير المحضة، قلنا: التحقيق، ولذلك إذا أريد تعريف المضاف في الإضافة غير المحضة، فطريقه أن تدخل الألف واللام عليه، فتقول: الضارب الرجل، والضاربا زيد، والضاربو زيد 0

قوله: بمعنى الحال أو الاستقبال:

تحرز مما إذا كان بمعنى الماضي، فإنه إذ ذاك لا يعمل، فتكون إضافته حينئذ حقيقية؛ لأنها تحدث إذ ذاك تعلقا لم يكن قبلها، وكذلك إذا كان المراد باسم الفاعل أنه مما قد ثبت له

واستمر وعرف به، كانت الإضافة محضة، كقولنا: فلان مالك العبيد، لا تريد أنه يملكهم في وقت دون وقت، بل المراد أنه معروف بهذه الصفة، وأنها مستقرة له 0

ـ 217 ـ

وقوله: خدنك وتربك:

(1) لامرئ القيس 0 أضفنا ظهورنا: أسندناها، الحاري: الرحال الحيريّة المصنوعة في الحيرة، المشطب: المخطط، خزانة الأدب

7/ 418، ديوان امرئ القيس، ص 36

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت