فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 563

معناها: المقاربون [1] لك في السن 0

وقوله: ناهيك من رجل:

معناه: نهاك عن غيره لقيامه بكل ما يختاره منه، فإذا قلت: مررت برجل ناهيك من رجل يعني: ناهيك رجلا، تنصب رجلا نصبا على التمييز 0

قوله: وعبر الهواجر:

من صفة الناقة، أي: تدفع بها الهواجر 0

وقوله: قيد الأوابد:

من صفة الفرس، وأول من قاله امرؤ القيس، ومعناه أنه لشدة جريه تُصاد به الوحش، فيكون كالقيد لها 0 ومن غيرك إلى عبد بطنه [2] أسماء موغلة في الإبهام؛ لكون جهة الغيريّة غير معلومة، وكذلك الباقي، فلا تعرّف بالإضافة لذلك، ولو انحصرت الجهة في الغيريّة، وفي المثلية، وكذلك في الجميع، لصارت الإضافة محضة، وتعرّف بها المضاف كقولهم: الحركة غير السكون، فغير هنا معرّفة بالإضافة، وهي إضافة محضة لمّا عُلمت جهة الغيريّة، وكذلك اسم الفاعل إذا أضفناه إلى مفعوله، جاز لنا أن نعتقد أنّ هذا المضاف إليه غير مفعول، فتكون الإضافة إذ ذاك محضة، وكذلك اسم المفعول، فهذا هو معنى قول المصنف رحمه الله: وقد تجعل إضافة جميع ما ذُكر محضة، قال أبو علي رحمه الله: وقد زعموا أن بعض العرب تجعل واحد أمه، وعبد بطنه نكرة، وإنْ كان الأكثر أن تكون معرفة [3] 0

وقوله: إلاّ الصفة المشبهة إلى آخره [4] :

لأن الصفة [72 أ] إنما تضاف إلى ما هو فاعلها في المعنى، فلا يجوز أن يعتقد في الفاعل أنه غير فاعل، كما جاز أن يعتقد في المفعول أنه غير مفعول، لجواز خلو الفعل

ـ 218 ـ

(1) كتبت: المقاربين

(2) يريد: غيرك، ومثلك، وشبهك، وخدنك، وتربك، وحسبك، وشرعك، وكفيك بكسر الكاف وفتحها وضمها، وكفاؤك وناهيك من رجل، وعبر الهواجر، وقيد الأوابد، وواحد أمه، وعبد بطنه 0 المقرب 1/ 209

(3) انظر الإيضاح العضدي، ص 268

(4) تمام الفقرة: فإنها لا تتعرف بالإضافة أبدًا 0 المقرب 1/ 209

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت