ـ 271 ـ
[88 أ] ...
قوله: بمجموع اسمين:
فصل بين مثل قولنا: قام زيد ونحوه 0
قوله: أو فعلين:
ليدخل فيه نحو قولنا: إنْ تأتني تمشي أمش معك 0
قوله: على جهة تبيين الأول أو تأكيده ...:
ليخرج عطف النسق 0
قوله: وعلى أن يُنوى بالأول منهما الطرح معنى لا لفظا:
ليخرج الوصف، وعطف البيان، والتأكيد، فإن الكل لا يُنوى في الأول فيهن الطرح 0
قوله: قام أخوك زيد:
قال النحاة رحمهم الله: إذا قلت: جاءني أخوك زيد، فإن كان له اخوة، كان زيد عطف بيان، وإن كان له أخ واحد كان بدلا 0
قوله: فمعلوم أن المجدوع أنفه:
فإن هذا تأكيد، لأن الجدع قطع الأنف، وقطع اليد، وقطع الأذن، وقطع الشفة، وحبس الدابة على غير علف، فيكون حينئذ أنفه للتبيين، كزيد في مثل: قام أخوك زيد، ومما يدل أيضا على أن الأول ليس مطّرحا من كل وجه قولهم: زيد ضربت أخاه رجلا صالحا، فرجل بدل من الأخ، وضربت أخاه رجلا صالحا خبر عن زيد، فلو كان الأول مطّرحا من كل وجه لبقيت جملة الخبر عريّة عن ضمير، وذلك لا يجوز 0
قوله: بشرط أن يكون إلى قوله عن الثاني:
ليخرج به بدل الغلط، نحو: مررت برجل حمار، فإن كل واحد منهما واقع على غير ما وقع عليه الآخر، ولكن لا يُكتفى برجل عن حمار، وفسّر بدل البداء بأن تبدل لفظا تريده من لفظ أردته أولا، ثم أضربت عنه، وفي تسمية بداء نظر، فإن الإضراب يصح من الله