ـ 6 م ـ
أولهما: مكانة البهاء بن النحاس، وأثره فيمن جاء بعده، وهذا الأثر يتضح في النقول ... عن هذا الكتاب، ونظرة واحدة في كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي ـ على سبيل لمثال ـ تريك ذلك 0
وثانيهما: أن هذا الكتاب هو الأثر النحوي، بل الأثر الوحيد للبهاء بن النحاس، مما دفعني إلى أن أوقظ علم هذا الشيخ من سبات، وأحيي ذكره بعد ممات 0
وحين باشرت العمل أدركت أهمية الكتاب، وتبينت عمق آراء صاحبه، وحذقه، ولئن كان هذا الذي أحققه ما انتهى إليه ابن النحاس في هذا المصنف، حيث أجمع المترجمون له أنه لم يتمه، وأنه وقف فيه عند باب الوقف، أو نحوه، فإن ما لا يدرك كله، لا يهمل جله، وعلى الله قصد السبيل، وفوق كل ذي علم عليم 0
المحقق