ـ ربط الأخلاق بالعبادة.
ـ تفضيل الأخلاق على نافلة العبادة.
ـ ربط الأخلاق بالتشريع.
ـ رفض النسبيّة في الأخلاق، والتمييز الجاهليّ بين الناس، فهي أخلاق تسع الإنسانيّة كلّها.
ـ عظم مكانة مكارم الأخلاق في الآخرة.
ـ مكارم الأخلاق في الإسلام تقدّم أروع صورة للجمع بين الواقعيّة والمثاليّة، وإقامة العدل، والدعوة إلى الفضل، والبعد عن الإفراط أو التفريط.
وهذه المبادئ والحقائق لا يسعنا تفصيلها في هذا المقام، وبناء عليها فإنّ الحضارة الإسلاميّة كانت حضارة أخلاقيّة في طابعها الأوّل، وسمتها الكبرى المميّزة، لأنّ رسالة الإسلام جاءت للإنسانيّة عامّة: لإنقاذ الإنسان وإسعاده بهداية الله، وإخراجه من الظلمات إلى النور، للقيام بأمانة الاستخلاف في الأرض على أحسن وجه، وهذا من أسرار انتشار الإسلام، ودخول الناس في دين الله أفواجًا ..
كلمة للإمام الغزاليّ في بيان موقع حسن الخلق: يقول الإمام الغزاليّ رحمه الله في بيان موقع حسن الخلق وأهمّيّته:"الخلق الحسن صفة سيّد المرسلين، وأفضل أعمال الصدّيقين، وهو على التحقيق شطر الدين، وثمرة مجاهدة المتّقين، ورياضة المتعبّدين، والأخلاق السيّئة هي السموم القاتلة، والمهلكات الدامغة، والمخازي الفاضحة، والرذائل الواضحة، والخبائث المبعدة عن جوار ربّ العالمين، المنخرطة بصاحبها في سلك الشياطين، وهي الأبواب المفتوحة إلى نار الله تعالى الموقدة، التي تطّلع على الأفئدة، كما أنّ"