فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 596

فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَاكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ) [1] .

وأمّا رحمته - صلى الله عليه وسلم - بالجماد:

فلقد استبشر الكونُ كلّه بمولد النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وبعثته، واستنارت برسالته جنبات الكون، وأحيا الله به الأرض بعد موت وخراب، وكيف لا.؟ وهو سيّد المرسلين، وقد أرسله الله رحمة للعالمين، وخصّه بدين الهدى والرحمة، فالحجر يسلّم عليه بالرسالة، والجذع حنّ إليه عندما فارقه، وجبل أحد اضطرب تحت قدميه، حتّى أمره بالسكون فسَكنَ ..

عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ) [2] .

وعَنْ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - يَقُولُ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَيْبَرَ أَخْدُمُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَاجِعًا، وَبَدَا لَهُ أُحُدٌ قَالَ: (هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا

(1) ـ رواه البخاريّ في كتاب المزارعة برقم 2152، ومسلم في كتاب المساقاة برقم 2904.

(2) ـ رواه مسلم في كتاب الفضائل برقم 4222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت