فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 596

الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا أُنْزِلَ، لَوْ عَلِمْنَا أَيُّ المَالِ خَيْرٌ فَنَتَّخِذَهُ فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم: (أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ، وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ) [1] .

* ومن رحمة النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالنساء: حثّه - صلى الله عليه وسلم - على تَيسِيرِ الزوَاجِ والتخفيف من مئونته، وحثّه - صلى الله عليه وسلم - على حُسنِ الخلقِْ مَعَ الأَهْلِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: (إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلاّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ) [2] .

وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي) [3] .

* ومن رحمة النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بالنساء: بيانُه - صلى الله عليه وسلم - أَنّ رِضَا اللهِ في رِضَا الزوجِ، وثناؤُه على المرأة المُطيعةِ المُسِرّة لزوجها: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الجَنَّةَ) [4] .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: (الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ) [5] .

(1) ـ رواه الترمذي في كتاب التفسير برقم 3019 وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَعِيلَ فَقُلْتُ لَهُ: سَالِمُ بْنُ أَبِي الجَعْدِ سَمِعَ مِنْ ثَوْبَانَ فَقَالَ: لا، فَقُلْتُ لَهُ: مِمَّنْ سَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.؟ قَالَ: سَمِعَ مِنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَذَكَرَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

(2) ـ رواه ابن ماجه في كتاب النكاح برقم 1957.

(3) ـ رواه الترمذيّ في كتاب المناقب برقم 3830 وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ ورواه ابن ماجه برقم 1967.

(4) ـ رواه الترمذي في كتاب برقم 1081 وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.

(5) ـ رواه النسائي في كتاب النكاح برقم 3179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت