فهرس الكتاب
ويقول"شاند شاروا"في كتابه"أنبياء المشرق":"كان (مُحَمّد) جوهر الرحمة، وقد أثّر في أتباعه بحيث لن ينسوه أبدًا".
ويقول"وليام دريبر"في كتابه"تاريخ النشوء الفكريّ في أوربا":
"بعد أربع سنوات من موت الإمبراطور الروماني"جستنيان"سنة 569 ولد في مكة في بلاد العرب ذلك الرجل الذي كان له أعظم تأثير بين جميع الرجال على الإنسانيّة كلها، إنّه (مُحَمّد) ."
ويقول"أ. ر. جب"في كتابه:"المحمّديّة":"لو كان القرآن من تأليف (مُحَمّد) لاستطاع غيره أن يأتوا بمثله، فليأتوا إذن بعشر سور من مثله، فإن لم يستطيعوا، فليؤمنوا إذن بالقرآن معجزة إثباتيّة باهرة".
ويقول البروفسور"كك. س. راماكرشناراو":"إذا كان سمو الغاية، وضعف الوسيلة، وتحقيق النتائج المذهلة"ـ هي المقاييس الثلاثة للإنسان العبقريّ ـ فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن (مُحَمّدًا) بأيّ رجل عظيم آخر في التاريخ الحديث؟!.
"إن (مُحَمّدًا) لم يحرّك الجيوش، ولم يهزّ الشرائع، ولا قوّض الشرّ، ولا السلالات الحاكمة فحسب، بل حرّك ملايين الرجال، وأكثر من ذلك، فقد أزال مذابح القرابين، وحطّم الآلهة المعبودة، وقوّض الأديان والنظريّات والمعتقدات، وهزّ النفوس، وأمّا الكتاب الذي أصبح كلّ حرف من حروفه قانونًا، فقد أسّس به (مُحَمّد) قوميّة روحيّة، امتزج فيها الناس من شتّى الألسن والأعراق."
"لم تكن صلواته المستمرّة، ولا مناجاته لله، ولا انتصاراته التي حقّقها حتّى بعد موته .. لم تكن كل هذه الأشياء دعوى نبيّ كاذب مدّعٍ .."