الإسلاميّ، ونحن نطلب منكم أن تعودوا إلينا بالبشارة"يريد البشارة كما جاءت في سفر أشعيا، والتي تقول:"بعد المسيح يأتي نبيّ عربيّ من بلاد فاران ـ وفاران باللغة الآراميّة هي بلاد الحجاز ـ وعلى اليهود أن يتّبعوه، وعلامته أنّه إن نجا من القتل فإنّه النبيّ المنتظر، لأنّه يفلت من السيف المصلت على رقبته، ويعود إليها بعد ذلك بعشرة آلاف قدّيس"وهذا النصّ شاهد عليهم بقول الله عزّ وجلّ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) } البقرة، وقد كتب البابا بولس السادس بعد ذلك إلى الملك فيصل رسالة إجلال واحترام، ذكر له فيها أنّ السفير الإسرائيليّ في روما طلب في اليوم التالي لسفر الدكتور الدواليبيّ مقابلة الكاردينال"بينادولي"، وطالب إيقاف الحوار بين الإسلام والمسيحيّة، ثمّ كرّر الطلب في خمسة أيّام متتالية، ثمّ لم يمض بعد ذلك إلاّ وقت قصير حتّى فوجئ العالم بموت البابا بولس في ظروف غامضة، ثمّ مات بعده الكاردينال"بينادولي"فتوقّف الحوار، ممّا يدلّ على صلة قتلة الأنبياء بموت البابا والكاردينال، لأنّهما رفضا طلب السفير الإسرائيليّ بإيقاف الحوار مع المسلمين".
"ولعلّ من الأمور المهمّة جدًّا ما نشر حديثًا في كتاب:"مُحَمّد مؤسّس الدين الإسلاميّ، ومؤسّس أمبراطوريّة المسلمين"لمؤلّفه: القسّ جورج بوش المتوفّى سنة 1859 م، وهو الجدّ الأكبر للرئيسين جورج بوش الأب والابن، ورغم أنّ الكتابَ مليء بالطعن والإنكار والخبث، فإنّ المؤلّف يناقض نفسه تحت ضغط الحقائق الدامغة، والتي يعرفها في العهدين القديم والحديث فهو يؤكّد أنّ النبيّ مُحَمّدًا - صلى الله عليه وسلم - مكتوب في التوراة والإنجيل، ويقرّ أنّ النبوءات المسيحيّة وَاليهودِيّة"