فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 667

التفسير العلمي لهذه الآيات الكونية يخالف أو يوافق ما ذكر في هذه الأحاديث [1] .

عاشرًا: إحداث طريقة مبتدعة لإثبات وجود الخالق وربوبيته وإثبات النبوة لم يكن عليها السلف، وذلك بالنظر في المخلوقات والمعجزات على مقتضى قواعد وأصول محدثة [2] .

مثل قول بعضهم: إن الرسالة لا تثبت إلا بعد النظر والتفحص لآيات الأنبياء، ثم نشهد لهم بذلك.

(1) انظر: تقويم الأعمال التي تناولت الإعجاز العلمي والطبي في السنة النبوية لأحمد أبو الوفاء عبد الآخر، ضمن بحوث ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية، عام 1425، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف، مطبوع بالحاسب الآلي: 13، والتفسير العلمي للقرآن في الميزان: 108، والآيات الكونية في ضوء العلم الحديث: 77.

(2) انظر: توحيد الخالق لعبد المجيد الزنداني: 122 - 123، والفرقان في بيان إعجاز القرآن لعبد الكريم بن صالح الحميد، ط1: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت