فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 667

(27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا [1] .

ومما يدل على وجود السماء"أن الله ذكر للسماء أحوالًا وأوصافًا لا يصح انطباقها على الفضاء، مثل قوله تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [2] ، وهذا يكون يوم القيامة والفضاء لا يوصف بالانشقاق، ومثله قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ} [3] ، يعني يوم القيامة، فلولا أنها بناء لما وصفها بالتشقيق ...."

وفي مواضع يذكر الرب -عز وجل- السماء والأرض وما بينهما، فلولا أن للفضاء نهاية، وللسماء جرما لما قال الرب: وما بينهما" [4] ."

ثانيًا: إنكار عدد السماوات السبع:

ومن المخالفات العقدية المتعلقة بهذه الآية الكونية إنكار عدد السماوات السبع، وأن المراد"بالسماوات السبع التي يرد ذكرها في كثير من الآيات هي على أرجح الأقوال الكواكب السبع السيارة المعروفة" [5] .

يقول الدكتور محمد جمال الفندي:"الغالب (والله أعلم) أنها - أي السماوات السبع- تحديد للنوع وليس للكم. وما السماوات السبع التي ترتفع فوق رؤوسنا سوى:"

1 -الغلاف الجوي.

2 -الشهب.

3 -النيازك.

4 -القمر.

(1) النازعات: 27 - 28.

(2) الانشقاق: 1.

(3) الفرقان: 25.

(4) هداية الحيران في مسألة الدوران لعبد الكريم الحميد، ط 2: 34.

(5) القرآن وإعجازه العلمي، لمحمد إسماعيل إبراهيم: 59، وانظر: تفسير ابن كثير: 8/ 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت