فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 667

الطريق والتحير في الفيافي" [1] ."

رابعًا: الإيمان بالرسل:

من الإيمان بالرسل الإيمان بجميع ما أخبروا به مما وقع، ومما سيقع، ومن ذلك الزلازل والخسوف التي أخبر بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي من دلائل نبوته [2] .

ومن الآيات النبوية التي أخبر بها النبي -صلى الله عليه وسلم- كثرة الزلازل في آخر الزمان، قال -صلى الله عليه وسلم-: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج -وهو القتل القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض» [3] .

وفي حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا يا رسول الله: وفي نجدنا، قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا يا رسول الله: وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة: هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان» [4] .

قيل المراد بالزلازل:"على ظاهره جمع زلزلة وهي اضطراب الأرض" [5] .

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين:

يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور» [6] .

(1) عون المعبود: 7/ 263.

(2) لمعرفة الزلازل التي وقعت على الأمة الإسلامية انظر: كتاب المدهش لابن الجوزي، ت: فتحي الجندي، دار الكوثر، الرياض، ط 1: 100، وكتاب كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة للسيوطي، ت: عبد الرحمن الفريوائي، مكتبة الدار، المدينة، ط1: 64، وزلازل جزيرة العرب في المصادر الإسلامية (منذ القرن الأول حتى القرن الحادي عشر الهجري/القرن السابع حتى القرن السابع عشر الميلادي) لخالد يونس الخالدي، مجلة الجامعة الإسلامية- سلسلة الدراسات الإنسانية-المجلد السابع عشر، العدد الأول: 359 - 370.

(3) صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، باب ما قيل في الزلازل والآيات: 205 برقم (1036) .

(4) صحيح البخاري، كتاب الاستسقاء، باب ما قيل في الزلازل والآيات: 205 برقم (1037) .

(5) فتح الباري: 1/ 128.

(6) سنن الترمذي، كتاب الفتن، باب علامة المسخ والخسف: 367 برقم (2213) . وصححه الألباني. انظر: السلسلة الصحيحة: 4/ 392 برقم (1787) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت