فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 667

تعالى [1] ، ومن ذلك نزول الداء والدواء من الله، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء» [2] .

والمراد إنزال علم ذلك الدواء والشفاء [3] .

من أسماء الله -عز وجل- الشافي [4] ، فهو سبحانه وحده الشافي لجميع الأمراض، وقد دل على هذا الاسم حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه، أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا» [5] .

عد بعض أهل العلم الطبيب من أسماء الله -عز وجل- [6] ، عن أبي رمثة -رضي الله عنه-؛ قال: «أتيت للنبي -صلى الله عليه وسلم- مع أبي فرأى التي بظهره، فقال: يا رسول الله، ألا أعالجها لك فإني طبيب، قال: أنت رفيق والله الطبيب» [7] .

وعن عائشة -رضي الله عنها-: قالت: «مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوضعت يدي على صدره،

(1) انظر: شرح الطحاوية: 144، 264، إعلام الموقعين: 2/ 282.

(2) صحيح البخاري، كتاب الطب، باب ما انزل الله داء إلا أنزل شفاء: 1116 برقم (5178) .

(3) فتح الباري: 10/ 135.

(4) انظر: الأسماء والصفات للبيهقي: 1/ 218، وكتاب التوحيد لابن منده: 2/ 139.

(5) صحيح البخاري، كتاب الطب، باب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى: 1126 برقم (5750) ، وصحيح مسلم، كتاب السلام، باب استحباب رقية المريض: 4/ 1721 برقم (2191) .

(6) المنهاج في شعب الإيمان، للحليمي، تحقيق: حلمي فودة، دار الفكر: 1/ 209، رقم (1537) ، الأسماء والصفات للبيهقي: 1/ 217، ومعتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، لمحمد بن خليفة التميمي، دار إيلاف، ط1: 293، وأسماء الله الحسنى لعبدالله الغصن، دار الوطن، الرياض: 355.

(7) سنن أبي داود، كتاب الترجل، باب في الخضاب: 458 برقم (4207) ، ومسند الإمام أحمد: 29/ 39 برقم (17492) ، وقال محققه: إسناده صحيح. وانظر: السلسلة الصحيحة: 4/ 51 برقم (1537) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت