فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 667

ورد في هذه الآية الكونية عدد من الأحاديث الموضوعة والضعيفة والمتعلقة بالعقيدة، ومنها:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «قال ربكم -عز وجل-: لو أن عبيدي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد» .

سبق تخريجه وبيان ضعفه [1] .

عن عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فلا يشر إليه، وليصف ولينعت» [2] .

قال الشافعي -رحمه الله-: لم تزل العرب تكره الإشارة إليه في الرعد، ولعل ذلك خوفا من الصواعق [3] .

(1) سبق تخريجه: 340.

(2) المصنف لعبد الرزاق بن همام الصنعاني، ت: حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، ط2: 3/ 94 برقم (4917) ، والسنن الكبرى للبيهقي، كتاب صلاة الاستسقاء، باب الإشارة للمطر: 3/ 362، وهو ضعيف، انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: 10/ 256 برقم (4710) .

(3) الأم للشافعي، دار الفكر، بيروت ط2: 1/ 290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت