فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 667

والخامس: حياة الأرض بالنبات، ومنه قوله تعالى: {فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ} [1] .

أما الموت فقد ذكر بعض المفسرين أنه في القرآن على سبعة أوجه [2] : -

أحدها: الموت نفسه. ومنه قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [3] ، وقوله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [4] ، وقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} [5] .

والثاني: النطفة. ومنه قوله تعالى: {وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ} [6] ، وقوله تعالى: {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} [7] ، فالموتة الأولى كونهم نطفا.

والثالث: الضلال. ومنه قوله تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} [8] ، وقوله تعالى: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [9] ، وقوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ} [10] .

والرابع: الجدب. ومنه قوله تعالى: {فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [11] ، وقوله تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا} [12] ، وقوله تعالى:

(1) فاطر: 9.

(2) نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر: 571، وبصائر ذوي التمييز: 4/ 536.

(3) آل عمران: 185.

(4) الزمر: 30.

(5) الجمعة: 8.

(6) البقرة: 28.

(7) غافر: 11.

(8) الأنعام: 122.

(9) النمل: 80.

(10) فاطر: 22.

(11) فاطر: 9.

(12) يس: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت