فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 667

الآيات الكونية تتنوع وتنقسم باعتبارات مختلفة، فمن ذلك:

أولًا: من حيث العينية، فتنقسم إلى نوعين:

النوع الأول: أن تكون من الأعيان، كالشمس والقمر والنجوم والأرض والجبال ... فهذه أعيان ظاهرة.

النوع الثاني: أن تكون من الأعراض [1] التي تقوم بغيرها - وتسمى الظواهر الكونية-، كالخسوف والكسوف والزلازل والشهب والنوم [2] .

ثانيًا: من حيث التكرار والوقت، فتنقسم إلى نوعين:

النوع الأول: آيات متكررة، وتتنوع في أوقاتها، ومنها:

1 -آيات يومية: مثل طلوع الشمس والقمر والليل والنهار.

2 -آيات موسمية أو فصلية: كتغير الأجواء والفصول الأربعة والأمطار في الغالب.

3 -آيات ليس لها وقت منتظم يعرفه الناس دون استدلال ونظر: كالخسوف والكسوف والزلازل.

النوع الثاني: آيات غير متكررة:

وهي التي لا تكون إلا في آخر الزمان: كطلوع الشمس من مغربها، وما يحدث للسماء والأرض عند قيام الساعة.

ثالثًا: باعتبار من تقع عليه، فتنقسم إلى نوعين:

(1) العرَض: بالتحريك هو الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أي محل يقوم به، انظر: التعريفات للجرجاني، تحقيق: محمد المرعشلي، دار النفائس، ط2: 225، والكليات لأبي البقاء أيوب الكفوي، تحقيق: عدنان درويش ومحمد المصري، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2: 625.

(2) انظر: عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات لزكريا بن محمد القزويني، بعناية سوزان مبارك، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2006: 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت