و السباع فالسأد في أيام الصحابه اللون الأسود و هو الأحوط و الأفضل لأن من شروط الحجاب ألا يكون زينه في نفسه والله تعالى أعلى و أعلم.
كذلك لابد و ان نعلم أن لبس الصحابيات لهذة الألوان أن ثبت فله ضوابط شرعية , منها الأمن من الفتنة , مخالطة الصالحين , عدم التبرج , وكل ما قد يخل بصفة من صفات الحجاب الشرعى المعلومة. انتهى
ومن هذا القبيلِ -أيضًا- ألاَّ يكونَ لباسُ المرأةِ زينةً تَلْفِتُ الأنظارَ وتَجْلِبُ الانتباهَ سواء في هيئةِ لباسِها أوِ الألوانِ الفاتحةِ أو البرَّاقةِ اللاّمعةِ، أو المادّةِ المصنوعِ منها، أو النّقوشِ والوشيِ التي عليه، تفاديًا أن تكونَ من المتبرِّجاتِ بزينةٍ. قال الألوسيُّ -رحمه الله-: «ثمَّ اعلمْ أنَّ عندي ممَّا يُلْحَقُ بالزّينةِ المنهيِّ عن إبدائِها ما يلبَسه أكثرُ مُتْرَفَاتِ النّساءِ في زمانِنا فوق ثيابِهنَّ ويتستَّرْنَ به إذا خرجْنَ من بيوتِهنَّ، وهو غطاءٌ منسوجٌ من حريرٍ ذي عدّةِ ألوانٍ، وفيه من النّقوشِ الذّهبيّةِ أو الفضيّةِ ما يَبْهَرُ العيونَ، وأرى أنّ تمكينَ أزواجِهنَّ ونحوِهم لهنَّ من الخروجِ بذلك ومَشْيِهنّ به بين الأجانبِ من قِلَّةِ الغَيْرَةِ، وقد عمَّتْ البلوى بذلك انتهى.
النهى الشرعى عن التبرج و جزاء المخالفين
حبيبتى دعينا نقرأ الحكم الشرعى للتبرج من الأحاديث الثابتة عن النبى - صلى الله عليه وسلم -