حَدِّثنا حَدِيثًا سَمعته مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: نعم، أحدثكم حديثا جيدًا: تَغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال: يا رسول الله أحَدٌ خير مِنا، أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قال: نعم، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني. [1]
وورد عنه أيضًا صلوات الله وسلامه عليه الأتى:
وقف النبى صلى الله عليه وسلم يوما أمام الصحابة وقال:
"اشتقت لأحبائى"
فتعجب الصحابة من هذا الكلام!!
وقالوا: يارسول الله .. أولسنا أحبابك؟!
".. أنتم أصحابى .."
وأحبابى قوم يأتون من بعدى
يؤمنون بى ولم يرونى ...""
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجمعني وإياكم بالنبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى
والله أسال أن يجعل هذه الرسالة سببًا لي ولذريتي ولجميع المؤمنات الصالحات أن نكون من نساء المؤمنين صواحب الحجاب الشرعى، وأن نحشر مع من تشبهنا بهن (نساء النبى والصحابيات) ، لأنى اُشهد الله أني أحبهُن وأحُب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين والمرسلين فإن المرء يحشر مع من أحب،
كما أخبرنا النبى - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الأتى
حَدّثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عن حَمِيدٍ، عن أَنَسٍ أَنّهُ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يَا رسُولَ الله، مَتَى قِيَامُ السّاعَةِ؟ فَقَامَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى الصّلاَةِ، فلَمّا قَضَى صَلاَتَهُ قال:"أَيْنَ السّائِلُ عَنْ قِيَامِ السّاعةِ؟ فقال الرّجُلُ: أَنَا يا رسُولَ الله. قال:"ما أَعْدَدْتَ لهَا"؟ قال: يَا رسُولَ الله، ما أَعْدَدْتُ لهَا كَبِيرَ صَلاَةٍ وَلاَصَوْمٍ إِلاّ أَنّي أُحِبّ الله ورَسُولَهُ، فقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"المَرْءُ معَ مَنْ أَحَبّ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ"، فمَا رَأَيْتُ فَرِحَ المُسْلِمُونَ بَعْدَ الإسْلاَمِ فَرَحَهُمْ بهذا."
قال أبو عيسى الترمذى: هذا حديثٌ صحيحٌ
(1) مسند أحمد