فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 181

"قولها (ولا سمعت منه كلمة) : ليس تكرار , فإنه قد لا يكلمها، ولكن يكلم نفسه، أو يجهر بقراءة أو ذكر بحيث يسمعها، فلم يقع منه ذلك، بل استعمل الصمت في تلك الحالة أدبا وصيانة، ولهول تلك الحالة التي هو فيها."

وفيه أي في الحديث: ... حسن الأدب مع الأجنبيات لا سيما في الخلوة بهن عن الضرورة في برية أو غيرها، كما فعل صفوان من إبراكه الجمل بغير كلام ولا سؤال"انتهى باختصار. [1] "

2 -تجنب المزاح والضحك، فليس ذلك من شيم الأدب ولا من المروءة.

3 -تجنب تحديق النظر، والحرص الدائم على غض البصر قدر ما أمكن، وإن وقع النظر قليلا لغرض المحادثة فلا حرج إن شاء الله تعالى.

4 -عدم الخضوع بالقول مِن كلا الطرفين، وذلك بعدم تكلف ترقيق الصوت، أو تلطيف الخطاب، وعليهما استعمال النبرة الطبيعية لكل متحدث، فقد قال الله تعالى مخاطبا أمهات المؤمنين:

{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} الأحزاب 32.

5 -تجنب استعمال أي لفظ فيه بعض المعاني أو الإشارات الغرامية، أو الألفاظ التي تعد من خصوصيات كلا الجنسين الذكور والإناث، ونحو ذلك.

6 -ترك المبالغة في أساليب التأثير في المخاطب، فبعض الناس يستعمل قدراته في التواصل مع الآخرين من خلال حركات اليد، أو الوجه، أو استحضار الأشعار والأمثال أو العبارات العاطفية، وذلك باب يفتحه الشيطان للتعلق المحرم بين الجنسين انتهى.

نعود للأية بارك الله فيكم

(1) طرح التثريب"(8/ 53 ("

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت