فهذا صريح في أن الذي منع من معرفتهن هو تلفعهن بمروطهن، وزاد الغلس في عدم معرفتهن ولو بالهيئة لمن يعرفهن بالهيئة؛ لأن التلفع واللفاع هو كل ما تتلفع به المرأة كالملحفة.
وقولها"متلفعات"بالعين، ويروى"متلففات"بالفاء متقارب: إلا أن"التلفع"يستعمل مع تغطية الرأس. قال ابن حبيب: لا يكون الالتفاع إلا بتغطية الرأس،
واستأنسوا لذلك بقول عبيد بن الأبرص:
كيف ترجون سقوطي بعدما لفع الرأس بياض وصلع
"المروط"أكسية معلمة، تكون من خز. وتكون من صوف و"متلفعات"ملتحفات، و"الغلس"اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل.
وفيه دليل على شهود النساء الجماعة بالمسجد مع الرجال وليس في الحديث ما يدل على كونهن عجزا أو شواب. وكره بعضهم الخروج للشواب.
وقولها"متلفعات"بالعين، ويروى"متلففات"بالفاء متقارب: إلا أن"التلفع"يستعمل مع تغطية الرأس. قال ابن حبيب: لا يكون الالتفاع إلا بتغطية الرأس،
واستأنسوا لذلك بقول عبيد بن الأبرص:
كيف ترجون سقوطي بعدما لفع الرأس بياض وصلع
واللفاع: ما التفع به. واللحاف: ما التحف به. وقد فسر المصنف"المروط"بكونها أكسية من صوف أو خز. وزاد بعضهم في صفتها: أن تكون مربعة. وقال بعضهم: إن سداها من شعر. وقيل: إنه جاء مفسرا في الحديث على هذا.
قالوا"المرط"هاهنا من خز. وفسر"الغلس"بأنه اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل. و"الغلس"والغبش متقاربان. والفرق بينهما: أن الغلس في آخر الليل. وقد يكون الغبش في آخره وأوله،
قال الأصمعي: التلفع: أن تشتمل بالثوب حتى تجلل به جسدك.
وقال الأزهري كما في تاج العروس وغيره: يجلل به الجسد كله. وقال الزاهر في غريب ألفاظ