لا يمكن طبعًا، لقد جاء لتحقيق كل ما نادى به آباؤه الروحيون، أي مشروع إسرائيل العظمى من النيل إلى الفرات، التي ستستند إلى تفتيت الدول المجاورة، وهي: العراق، إيران، سوريا، الأردن، مصر، لبنان.
3 ـ وما هو دور الولايات المتحدة؟
"إن الولايات المتحدة ليست مهتمة بعملية السلام بأي حال من الأحوال. إن كل ما يهمها هو إبقاء الوضع على ما هو عليه، بل إساءة الموقف، كل ما يهمها هو البترول الذي يمثل أساس التنمية الغربية والتحكم في العالم كله، وهذا ما يحقق مشاريع إسرائيل الحالية".
6 ـ هل يستطيع الاتحاد الأوربي أن يلعب دورًا في أزمة الشرق الأوسط؟
"نعم،. لكن منذ اتفاقية"ماستريخت"التي تنص على أن الاتحاد الأوربي لا يمكن إلا أن يكون الدعامة الأوربية لائتلاف حلف الأطلنطي، وهم أيضًا المستعمرون القدامى، بعد الحرب العالمية سقطت إنجلترا وفرنسا، وأصبحت الولايات المتحدة هي القوة الوحيدة، وكانت تملك نصف ثروات العالم، وبالتالي فإن أوربا تستطيع بالفعل، ولكني لا أعرف إذا كانت ستجد القوة اللازمة لذلك، فهناك ألمانيا التي تمثل قوة حقيقية، والقوة الوحيدة في أوربا، ولكنها أيضا إحدى دعائم حلف الأطلنطي".
7 ـ"إذا و صل الجمهوريون إلى السلطة في الولايات المتحدة فهل تعتقد أن السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط سوف تتأثر بذلك؟".
لا أعتقد أن السياسة اللأمريكية متمثلة في التعددية الحزبية. والديمقراطية ما هي إلا مجرد أكذوبة: الحقيقة أن هناك حزبًا واحدًا ذا فرق كثيرة، الفرقة التي تكسب يستأثر حلفاؤها بالمناصب العليا؟ ولكن السياسة هي في الحقيقة واحدة، الفرق الوحيد بين الحزبين هو تاريخ، حيث إن الحزب الجمهوري كان يمثل في الأصل الجنوب الزراعي، أما الحزب الديمقراطي فكان يعبر عن الشمال الصناعي، ولكن هذا عهد مضى مع تحول الولايات المتحدة إلى الصناعة"."
8 ـ"إذا نجح كلينتون لن يكون بحاجة إلى أصوات اليهود الأمريكيين، وهذه هي فترة رئاسته الأخيرة، فهل يمكن أن يتغير موقفه؟".
أ ـ مشكلة كلينتون داخل الحزب الديمقراطي ليست أصوات اليهود، فليس هناك سوى 6 ملايين يهوديًا في الولايات المتحدة، لكنه لا يحتاج إلا إلى أموالهم، 60% من الأموال لنجاح الحزب الديمقراطي مصدرها اليهود، فإذا كان الرئيس هو كلينتون، أو أي شخص آخر هذه ليست المشكلة. وهم يحتاجون أيضًا إلى إعلامهم وهو إرسال شركات هوليود وشبكات تليفزيون/ كما أن ثلاث من قيادات جهاز المخابرات الأمريكي من اليهود، بل يمكننا أن نقول إنهم صهيونيون"."
ب ـ"إن أوربا الغربية (إنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا) وروسيا قامت بمساندة الصهيونية العالمية، وحماية إسرائيل، ثم انضمت إلى هذه المجموعة، بل تولت قيادتها الولايات المتحدة الأمريكية، الهدف من وجود إسرائيل إذا كما يتصور جميع هؤلاء حماية الحضارة الغربية ضد الإسلام والمسلمين".