فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 160

* ومن ذلك قولهم: في حالة المزاح استهزاءً لمن لم يسمع الكلمة فيقول: (( أنت يا عبدالسميع"، وهذا فيه استهزاء باسم الله"السميع"، وسخريَّة، وينبغي أن تصان أسماءُ الله عن اللغوِ والمزاح."

* ومن هذا الباب قولهم: (جبتك يا عبد المعين تعين، لقيتك يا عبد المعين عايز تتعان) ، واعلم أن المعين ليس من أسماء الله.

* ومن ذلك قولهم أيضًا:"عبداللا"، وهذا تحريف لاسم الله، والصحيح أن يقال:"عبدالله".

* من ذلك قولهم: (حوش يا حواش) ، أو قولهم: (يا مهون هون) ، أو قولهم:"يا مسهل"، فكل هذا ليس من أسماء الله الحسنى.

* وكذلك قولهم:"يا ساتر"، أو"يا ستار"، والصحيح أن اسم الله"الستير"؛ لِما ثبت في الحديث: (( إن الله حيي ستير ) ) [1] .

* ومن ذلك قولهم:"ربنا عارف"، أو"ربنا واقف معانا"، فلا ينبغي أن يوصف الله بمثل هذه الكلمات؛ لأنها لم ترد في القرآن والسنة وصفًا لله، ولكن نقول:"ربنا يعلم"، ونقول:"اللهم أعنَّا"، أو"الله المستعان".

* ومن ذلك قولهم:"الله في كل مكان، ولا يخلو منه مكان"، كلام باطل كما تقدم، والصحيح أن نقول: الله في السماء، مستوٍ على عرشه، وقد أحاط علمُه بكل شيء.

* ومن ذلك ما يجري على ألسنة العوام من تحويل القاف إلى همزة، فيقولون: الله الرزاء، والله آدر، أو الله الخالئ، وهذا خطأ، والصحيح أن نقول: الرزاق، القادر، الخالق، بإثبات القاف.

* ومن ذلك قولهم:"ربنا افتكره"، أو قولهم:"افتكاره رحمة"، وهذا منافٍ لكمال علم الله؛ قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64] .

* ومن ذلك قولهم: (لا حول الله) ، وهذا يعني نفي الحول عن الله، والصحيح أن يقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

* من ذلك تشبيه الله بـ: (الأسد) ، أو بأنه (مهندس) ، أو نحو ذلك من العبارات، فمثل هذا لا يجوز، وإن قصد به المدح؛ لأن أسماء الله وصفاته توقيفية، كما سبق تقرير ذلك.

* ومن ذلك قول بعضهم عن الله:"الجبلاوي"، وهذا استهزاء بالله، يكفر به قائلها.

(1) صحيح: رواه أبو داود (4012) ، والنسائي (1/ 200) ، وأحمد (4/ 224) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1756) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت