وقال تعالى (اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ {الأعراف/3} )
وقال تعالى (كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ {عبس/11} ) فَمَن شَاء ذَكَرَهُ {عبس/12} )
وهذه الآيات الثلاث الأخيرة تدل على إن القرآن أداة ذكر وتذكير في آن واحد ًووردت فيها مراحل التذكر مثل مرحلة الذكرى والتذكرة وهما المرحلة الأولى والثانية من مراحل التذكر كما أوضحنا
كل هذا وغيره الكثير يدل على الفرق بين تذكر المسلم وتذكر الكافر في القرآن وما ذلك كله إلا لأثر الإسلام والإيمان في القلب المفتوح للمسلم فيتسع وينشرح ليحمل ويتحمل الذكر والتذكر ويتبع ذلك اتساع وانشراح جهاز الذاكرة في القلب والدماغ وما سمي الذكر ذكر إلا لاتصاله بجهاز ذاكرة المؤمن الذي يحتضن معلومات إيمانية روحية وعلى رأس هذه المعلومات الروحية الإيمانية القرآن الكريم الذي سمي ذكرًا كما أوضحنا فماهو أثر القرآن على رأس كل الذكر داخل الجسم؟ هذا ما سيرد في الفصل القادم