فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 1119

إتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) [1]

ومواصلة لشأن المؤمن والذكر نجد أن هناك مصادر للذكر والتذكر فقد أوضح القرآن إن هناك نوعين من المصادر هما:

(أ) ألله نعالى أي ذكر الله

(ب) القرآن الكريم أي تلاوة القرآن

(أ) ذكر الله نعالى:

وهنا في ذكر الله نرد بعض الآيات على سبيل المثال لا الحصر:

قال تعالى (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {آل عمران/191} )

وقال تعالى ( {الأنفال/1} ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ {الأنفال/2} ) وقال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد/28} ) ولم يقف ذكر الله تعالى على الآيات أعلاه بل نجد هناك أنواع لذكر الله منها أسماء الله الحسنى وأولها لفظ الجلالة نفسه (الله) وكذلك أنواع الذكر والأذكار الأخرى مثل اذكار الصباح والمساء والإستغفار وغيرها من نواع الذكر المأثورة والمعروفة وكلها يكون لها الأثر الروحي والجسدي على المؤمن فيمتليء قلبه بذكر الله ليزداد الإيمان فيه بل ويستطيع المؤمن بهذا الذكر أن يتذكر أمور الدنيا والآخرة كما قال تعالى (إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا {الكهف/24} )

(ب) القرآن الكريم:

وفي ذكر القرآن والتذكر والتذكير به نرد بعض الآيات على سبيل المثال لا الحصر:

أولًا سمي القرآن ذكر قال تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر/9} ) ليس هذا فحسب بل نسبت كل مشتقات لفظ (الذكر) ومراحل التذكر السابقة إلى القرآن كما سيتضح من الآيات التالبة:

قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ {الأنفال/2} )

وقال تعالى (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ق/45

(1) ضعيف الجامع 127 للألباني رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت