وتفسيرها وحفظها في القلب أولًا ليصل كل هذا للمخ في صورة جاهزة ولكن تتم إعادة كل هذا مرة ثانية في صورة محسوسة يستطيع أهل الطب دراستها وبالتالي يرجع الوارد بأوامره المعتادة من المخ ومراكزه في صورة دخول تشريحي للعصب أي عصب يحمل عمل ديني مرض لله في طريقة للجوارح ليتم تنفيذ العمل وحرق الدم المؤكسد وخروج الدم غير المؤكسد في الوريد أي خروج تشريحي دموي لتبدأ الدورة من جديد بعمل آخر ونية أخرى وبنفس السرعة والقوة.
هذا الشرح السابق يخص فقط جانب الجارحة وصلنها بالجهاز العصبي والدموي لتوضيح العروة الوثقى من الجانب العلمي الديني وستتضح لاحقًا بقية الرحلة من القلب إلى الجوارح مرورًا بالجهاز الدموي العصبي