للإجابة على هذا السؤال لابد من الدخول في معرفة العلاقة بين الفرد والفرد حسب درجات الإيمان لنرى إلى أين تقودنا
مقدمة:-
العلاقة بين الفرد والفرد على ضوء الشريعة:-
تنقسم العلاقة بين الفرد والفرد إلى قسمين:-
(أ) الصادر
(ب) الوارد
(أ) الوارد:-
وهو ما يرد إلى العبد من الآخرين حوله من عمل سواء كان باللسان أو الجوارح أو أجهزة الاستقبال الأخرى من أعضاء حسية وغيرها
وينقم الوارد إلى قسمين أساسيين هما:-
1 -الدنيا
2 -الدين
1 -الدنيا:-
ويمكن تقسيمها إلى قسمين:-
أ عمل خير
ب- عمل شر
أ- عمل الخير:-
ويعني أن ترد إلى العبد أعمال خير من الآخرين فما الذي يجب عمله هنا؟
إن العبد مأمور من الله تعالى أولًا أن يشكر الله تعالى على هذا الخير الذي وصله ثم يبدأ في شكر الآخرين ومكافأتهم أو الدعاء لهم كما جاء في الحديث (عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه فإذا لم تجدوا ما تكافؤه فادعوا له حتى تروا إنكم قد كافأتموه) [1] .
(1) رواه النسائي 7\ 256 - وأبوا داؤود 1672\ 5109 وصححه الألباني في صحيح الجامع 6021