والتجديد والمبادرة لكل ما هو في العصر ولمصلحة الإنسان والإنسانية ويدعوا به الآخرين وعبر كل الأرض بحزم وقوة وثقه في الإسلام وأمة الإسلام وهي خير أمة أخرجت للناس وهذا يقتضي بنفس الصورة أن لا يأخذوا من الآخرين إلا بعد التريث والدراسة والتأصيل بعيدًا عن الانجراف الأهوج والمحاكاة والتقليد الأعمي وإذا صدر الخطأ بهذا الانجراف ووجد تكون اللجان فورًا لجمعة والعلم به وبمكانه وبنوعه وكميته لدراسة كيفية تصحيحه ونبذ ما هو غير مرغوب وغير مرض لله وغير ضروري ... الخ، من الجوانب السلبية بالدراسة وإيجاد الحلول الجذرية له بالتعاون مع الأجهزة الأخري داخل المجموعة التشكيلية ويتم تعيين أعضائها من داخل وزارة الدعوة، هذا بالإضافة الي ما سيرد داخل وزارة الدعوة وعلي ذلك فإن هذه الوزارة يتدرج تحتها الآتي:
الإعلام الديني.
الإعلام الثقافي مع مراعاة الجانب الديني التأصيلي.
الإعلام القضائي.
الإعلام التعليمي.
الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية والداخلي للمسلمين في العالم الإسلامي وكلاهما يتبع لوزارة الخارجية.
الإعلام الصناعي والزراعي والصحي والاجتماعي ... وهي وزارة تضم المجموعة التشكيلية لكل الوزارات والهيئات والأماكن الأخرى لتبصير المسلم بالحقائق حتى داخل المنزل يكونوا علي علم بما يجري حولهم بالاستماع والرؤية وبالمشاركة حسب البرامج الموضوعة لذلك وعلي ذات الأجهزة الإعلامية (راجع الإعلام في المجموعة التشكيلية) .
علي أن يكون الطابع العام المشترك نجد الدستور العام لكل المسلمين هو طابع إسلامي لكل هذه الأجهزة يتفق عليه الكل عبر ما يعرف بالقرض الإعلامي مثل توحيد الأعياد والآذان والصمت عند حضور الصلاة أو الآذان عبر الإذاعة أو التلفزيون وغيرها من الأشياء الهامة التي تميز الإعلام الإسلامي من غيره وهذه نقطة هامة عبر كل الوزارات والهياكل أن يكون للهياكل الوزارية الإسلامية ما يميزها عن غيرها من الهياكل الوزارية الغير إسلامية لذلك كان لابد من وجود المجموعة التشكيلية لتعطي هذه الصفة للدستور العام الموحد ثم تتدرج بعد ذلك الأمور والإعلام من دولة لأخرى حسب دينها.
كما يجب مراعاة عدم تغيير الأصل (الغرض) الإسلامي المعروف منذ القدم وذلك يتبع للتأصيل كما سيرد لاحقًا كما يجب عدم استيراد أفلام أو مسلسلات أو برامج فيها اختلاط غير مباح أو خطأ ديني واضح بإعتبار أن وزارة الإعلام هي دون غيرها من الوزارات فهي القدوة ولن تظهر القدوة إلا بالإعلام أما المباحات الأخرى دون الغرض من السنة والواجب والمستحب ... الخ، فهذا ما يمكن أن يندرج فيه الكل حسب إيمانهم عبر إيمان دولهم.