العليا وعدم الركون إلى اليأس وحالات الإحباط الحالي في الأمة كما نوصي بأن يكون هناك مناهج لكليات العلوم السياسية في ذات الإطار
النتيجة رقم (4)
لابد لنظم الحكم في الدولة الإسلامية في ظل التمكين أن تستصحب معها تأصيل الحكم وربط العصر بالأصل في نظم الحكم خاصة في الفقه الدستوري وكيفية إنتخاب رئيس الدولة وأسس تكوين الدولة الإسلامية والشورى إلخ
التوصية رقم (4)
إنشاء جامعة تسمى جامعة تأصيل العلوم السياسية للعمل على تأصيل مختلف علوم السياسة والمصطلحات السياسية لما لحق بها من علمنة في هذا العصر أضرت بمفهوم الحكم في الشرع وأصول علم السياسة في الفقه الدستوري
النتيجة رقم (5)
لابد لعلاقات الدول الإسلامية الخرجية خاصة مع العالم اللا إسلامي أن تشرب وتتشرب من ذات الكأس التي شربها وتشرب بها السلف كما في رسائل النبي صلى الله عليه وسلم لملوك ورؤساء العالم مع استصحاب تطور العصر وتأصيل الأسس التي تبنى عليها وزارات الخارجية للدول الإسلامية في صورة موحدة نابعة من الدستور الإسلامي الموحد كما أشار البحث
التوصية رقم (5)
نوصي بتغيير مسمى ومفهوم وزارات الخارجية لتكون تحت مسمى خارجية وزارات العالم الإسلامي لدولة كذا ثم تجمع هذه الدول خارجية وزاراتها لتصب في بوتقة عالمية موحدة تسمى الخارجية العليا لوزارات العالم الإسلامي لتكون تبعًا للدستور الإسلامي العام والخاص والفرق هنا بين وزارة الخارجية وخارجية الوزارة هو في التركيز على لفظ الخروج ليعني الخروج بالمؤسسة الوزارية بل بكل الدولة إلى رحاب العالم تبعًا لعالمية الرسالة وليس العولمة وهو ما أشار إليه عنوان البحث فهو ليس خروج علاقات فقط دبلوماسية أو غيرها
النتيجة رقم (6)
النظم الدستورية والقانونية في الإسلام تنشأ من داخل البيت المسلم ولا تستمد من القانون الدولي أو غيره بل يتم ربط العصر بالأصل في حدود الشرع بمنتهى المسؤولية والحذر في آن واحد في التعاطي مع الهيمنة العالمية
التوصية رقم (6)
نوصي علماء وفقهاء الدستور والقانون في كل دولة بتكوين مجمع الفقه الدستوري القانوني الإسلامي ويكون تابع لكليات العلوم السياسية حتى تخرج مكونات الدولة المسلمة من هذه الكليات بصورة علمية منهجية تأصيلية