فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1119

وهي الآن تحت الإنشاء وقد ساعدني فيها إخوتي أساتذة العلوم السياسية بجامعة أمدرمان الإسلامية وعلى رأسهم الأستاذ راشد التجاني مدير مركز تحليل النزاعات بجامعة أمدرمان الإسلامية جزاهم الله تعالى جميعًا كل خير ونسبة لما يحمله تصور الجمعية والنظام الأساسي من فكر لذلك سيرفقان مع المرفقات الخاصة بهذا البحث

(2) فيما يختص بتوصية إنشاء جامعة لتأصيل العلوم السياسية قمت بوضع خارطة مناهجية فكرية علمية تأصيلية لوزارات التعليم العالي والبحث العلمي تشمل الآتي:

(أ) أوراق بحثية وهي صورة من صور تأصيل العمل كفكر أي الإعداد الفكري السابق للعمل بحيث تكون الورقة في خدمة العمل مياشرة وليس لنيل الشهادة أوما يعرف بالبحث العلمي وعليه فإن الأوراق البحثية هنا تكون تابعة لوزارات التعليم العالي والبحث العلمي مباشرة وقد قمت فعلًا بإيداعها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهي كما يلي:

1 -ورقة بحثية رقم (1) بعنوان موجهات عامة لتأصيل التعليم العالي والبحث العلمي

2 -ورقة بحثية رقم (2) بعنوان موجهات عامة في التأصيل الهيكلي لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي

3 -ورقة بحثية رقم (3) الفكر الإسلامي بين الفكر السياسي وسياسة الفكر عبرمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي

(ب) على ضؤ مفهوم الفكر الإسلامي الحاكم والذي يعنى كل ضروب العلم كما في الورقة البحثة التي كانت بعنوان الفكر الإسلامي بين الفكر السياسي وسياسة الفكر عبر مؤسسات التعليم العالي كان لابد من إيراد أمثلة كنموذج فكري تأصيلي للبحث العلمي الإسلامي لبعض ضروب العلم فكان هناك نموذجين لبحثين في تأصيل علم الطب أحدهما بعنوان (القلب بين الإعجاز العلمي والديني) والثاني بعنوان (العقل بين القلب والدماغ) إضافة إلى نماذج أخرى مثل علم الكيمياء في القرآن - علم الفلك في القرآن - علم الوراثة في القرآن وما كل ذلك إلا لجعل هذه العلوم تسوس حياتنا كمسلمين بشكل تأصيلي يربط العلم بالإيمان والدين حتى لاتكون عولمة في فصل الدين عن كل شيء و حتى نكون من الذين أوتوا العلم والإيمان ولا تكون العلوم أو حتى البحث العلمي نسخة من الغرب والعولمة

(3) فيما يختص بجمع كلمة المسلمين قمت أولًا بتدشين مبادرة فكرية تأصيلية للم شمل الأحزاب السياسية السودانية لتكون بذرة للم شمل الأحزاب السياسية في بقية دول العالم الإسلامي وقد قمت بتوزيعها على الأحزاب كما قمت بنشرها في الصحف بهدف التنوير العام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت