نوصي علماء وفقهاء الدستور القانوني في كل دولة بتكوين جسم دستوري قانوني يسمى مجمع الفقه الدستوري القانوني الإسلامي ثم يتم تجميع مجامع الفقه الدسنوري القانوني لكل الدول لتصب في ماعون واحد يسمى المحمع الفقهي القانوني الدستوري الإسلامي الأعلى ليتسنى من خلاله إنشاء وتكوين الدستور الإسلامي الموحد للعالم الإسلامي ومن ثم تكوين الخارطة الدستورية العامة والخاصة لكل دولة حسب بيئتها الإيمانية كما تم توضيحه في البحث كما يقع على عاتق هذا المجمع عملية تقنين كل الفكر الإسلامي حتى تنتشر ثقافة تقنين الفكر كما يقع على عاتق هذا المجمع تكوين وإنشاء الهياكل الوزارية حسب الدستور الإسلامي الخاص والعام وعليه تنتظم هذه الهياكل الوزارية لكل دولة كما هو الحال اليوم فقط يتم ربطها بجسم وزاري عالمي موحد للأمة الإسلامية حسب الدستور الإسلامي الموحد ليكون هذا الجسم بمثابة جسم حكومي يحكم العالم الإسلامي فلا تخرج عليه دولة حتى لا ينفرط عقد الهياكل الوزاترية لأي دولة بعيدًا عن الخط العام للدستور الإسلامي الموحد
النتيجة رقم (9)
النظم الدستورية القانونية للعالم الإسلامي تنشأ داخل البيت المسلم ولا تستمد من القانون الدولي أو تتبع له أو لأي جهة خارج البيت المسلم ثم تنتظم بعد ذلك من هذا الأساس علاقات العالم الإسمي داخليًا وخارجيًا
التوصية رقم (9)
إنشاء جسم وزاري يعنى بخارجية الدولة المسلمة من منطلق خارجية الوزارة وليس وزارة الخارجية فقط وذلك بغرض ربط مفهوم الخارجية في الإطار التأصيلي الشرعي داخل البيت المسلم وحتى تضع الدول الإسلامية علاقاتها الخارجية في إطار العالمية وليس العولمة وهو ما أشار وهدف إليه عنوان البحث ثم يتم جمع هذه الأجسام الوزارية لكل الدول الإسلامية لتصب في جسم واحد يمكن تسميته إصطلاحًا بخارجية وزارات العالم الإسلامي لتخرج منه كل القرارات في مواجهة الأحداث العالمية في صورة فكرية علمية منهجية موسسية موحدة
أخيرًا وليس آخرًا وهو الأهم أن نوصي بتحويل هذا البحث إلى مشروع عمل حتى لا يكون حبيسًا للأدراج وقد قمت من جانبي بمحاولة متواضعة قدر إستطاعتي لإنفاذ بعض التوصيات كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
المحاولة المتواضعة لإنفاذ بعض توصيات البحث
أولًا لتحقيق أي عمل لابد من إعماد الفكر السابق للعمل على الأرض وعليه قمت بتحقيق فكري متواضع لبعض التوصيات حسب إستطاعتي فكان ما يلي:
(1) لسهولة العمل بمقتضى هذه التوصيات قمت بتحويل هذا البحث إلى مشروع ضخم أسميته مشروع النهضة الرسالي ثم قمت بتدشين العمل في هذا المشروع عن طريق إنشاء جمعية أسميتها جمعية تأصيل العلوم السياسية