ولما كان العالم الإسلامي وحكوماته ودوله لا يخرج عن المنظومة العالمية لنظم الحكم كان لابد من التعرف على نظم العالم الدستورية فكان الباب السادس بعنوان النظم الدستورية والقانونية في الإسلام والعالم ويحتوي على المباحث الآتية:-
الأول بعنوان القوانين المنظمة للشعوب والثاني بعنوان القانون الدولي وأقسامه ولما كان العصر بتطوره وقوانينه الجديدة كان لابد من تأصيل ذلك ومحاولة مراعاة المصلحة في بعض القوانين فكان للمصلحة حق في الدستور والقانون الإسلامي وكان لابد من التعرض لها في بحث ثالث بعنوان المصلحة المعتبرة في الإسلام ثم انتقلنا إلى الجزء الهام من البحث عن توحيد الأمة فكان الباب السادس بعنوان كيف نوحد كلمة المسلمين ولما كانت مكونات الأمة هي الدول ومكونات الدولة هي الأحزاب ومعها بقية الأحزاب داخل الدول كان لابد من تقسيم الوحدة إلى وحدة على مستوى الأحزاب ثم وحدة على مستوى الدول الإسلامية جميعها
فبدأ البحث بالوحدة على مستوى الأحزاب فكان الفصل الأول بعنوان كيف نوحد كلمة المسلمين داخل الأحزاب وقمنا بتقسيمه إلى مبحثين الأول بعنوان الوحدة عبر التاريخ وهو عبارة عن مقدمة تاريخية قام بها المرحوم المستشار والمحامي صبري محمد أحمد الإحيمر
وبعد هذه المقدمة التاريخية بدأنا من البيت السوداني وكيفية توحيد أحزابه وقياداته حتى تقود هي توحيد العالم الإسلامي فكان المبحث الثاني بعنوان كيف نوحد كلمة المسلمين داخل الأحزاب ثم انتقلنا إلى لب الموضوع وهو كيفية وضع اللبنة لتوحيد المسلمين عبر العالم وهنا وجدت نفسي أمام بحث بأكمله بل ويحتوي على فصول وكل فصل يحوي بحوث فكان الباب السابع بعنوان الدستور الإسلامي الموحد تكوينه وأقسامه ويحتوي على الفصول الآتية:
الفصل الأول بعنوان دستور الدولة في الفقه الإسلامي وهي مقدمة فقهية ثم قمنا بتقسيم الدستور إلى قسمين عام وخاص فكان كل قسم عبارة عن فصل وبداخله مجموعة مباحث فكان الفصل الثاني بعنوان الدستور الإسلامي الموحد وقمنا بتقسيمه إلى مبحثين الأول بعنوان الدستور الإسلامي الأهداف والمميزات ولكن ضمن المميزات كانت هناك ميزة هامة لابد من الوقوف عندها بشكل تفصيلي وهي الحديث عن القوانين الخاصة بالمسلمين المضطهدين في دول العالم أو ما يعرف حديثًا بالأقليات المسلمة وكذلك اللاجئين من ظروف الاضطهاد في دولهم أو من ظروف الحرب إلخ فوجدت نفسي أمام بحث بأكمله فكان البحث الثاني بعنوان مؤتمر اللاجئين ثم انتقلنا إلى الدستور الخاص أو الفصل الثالث ولكن أيضًا وجدت نفسي أمام باب بأكمله وفصول ومباحث فكان الباب الثامن بعنوان الدستور الخاص ويحتوي على فصول الأول بعنوان كيف يتحول القادة إلى قادة تمكين من خلال العلاقة بين الفرد والفرد حسب