السياسة التي تتحكم في علاقة الفرد بالفكر
السياسة التي تتحكم في علاقة الفرد بالهيكلة
السياسة التي تتحكم في علاقة الفرد بالخالق
وهي السياسة التي تتحكم في القيادة الذاتية للفرد عبر الإيمان القلبي وعلاقته مع الخالق لينطلق منها كأساس للقيادة غير الذاتية عبر جوارحه في كل الأرض صلاحًا وإصلاحًا فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم كما قال تعالى - (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سؤ فلا مرد له وما لهم من دونه من وال) [1] وبالتالي فإن أهم محور لهذه السياسة الخاصة بعلاقة الفرد بالخالق هو محورالدعوة فلابد من وضع سياسة فكرية تنتظم كل قطاعات العمل بحيث تكون الدعوة في كل مكان ينواجد فيه الفرد خاصة إن علاقة الدعوة بالفكر موضوع هذا البحث علاقة وطيدة فالدعوة تحمل أضلاع المثلث الثلاثة العلم الإيمان العمل ثم مربع العمل بأضلاعه الأربعة المتساوية وهي العلم الإيمان العمل فالإعلام أو إعلام الغير بما علم وعمل فيتم كل ذلك في في صورة منهجية بحثية فكرية تخرج من مؤسسات التعليم العالي لتنتظم كل الدولة
السياسة التي تحكم في علاقة الفرد بالفكر
وهي إيجاد سياسة يتم من خلالها تطبيق ما ورد في الفكر السياسي الخاص بالفكرإضافة إلى بعض السياسة التي تتحكم في ربط الفرد بالفكر ثم ارتباط الفكر بالفرد والفرق بين الربط والإرتباط هنا هو إن الإرتباط يقوم على أساس مضمون الفكر ومحتواه أما الربط فيعني ربط الفرد بهذا المضمون على أساس العمل بما علم من مضمون فكري فالفرق بين الإيمان والعمل هو هذا العلم أو الفكر فكلما زاد الإيمان زاد العمل بمقتض العلم والقرآن في كثير من الآيات يخاطب المؤمن بلفظي الإيمان والعمل (آمنوا وعملوا) ولن يكون العمل بمقتضى الإيمان إلا بعد مروره على العلم أولًا وهذه هي أركان الفكر وأضلاع مثلث الفكر الثلاثة العلم الإيمان العمل كما ذكرنا ولن تتم الدعوة السابق الحديث عنها في النقطة الأولى إلا إذا اكتملت أضلاع المثلث الفكري عند الداعية من هنا تنطلق السياسة تربط الفرد بالفكر من خلال المضمون الفكري الذي يرتبط بهذ الربط هذا هو الفرق بين الربط والإرتبط في الفكر
فإذا تم الربط والإرتباط أعلاه تحصل على السياسة الفكرية التي تتحكم في علاقة الفرد بالفكر
(1) الرعد 11