وشأنه دون نظام هيكلي مؤسسي أو دون نظام يحكم علاقته بالفكر والمؤسسة التابعه للفكر يحدث خلل في نظام الربط والإرتباط السابق الحديث عنه خاصة إن نظام الربط والأرتباط الخاصين بعلاقة الفكر بالفرد لا يمكن الأخذ بهما خارج نطاق المؤسسية والهيكلة ومن هنا يأتي الخلل في فك الإرتبط بين عناصر الفكر السياسي (الفكر - الهيكلة - الفرد) فلابد من التجانس والتوازن والأرتباط بينهما
إذن السياسات الفكرية التي تتحكم في علاقة الفكر بالهيكلة هي السياسات الجامعة لكل السياسات الفكرية للفرد بما فيها علاقة الفرد بالهيكلة موضوع هذه النقطة
من هنا يتم صياغة ما تم جمعه من سياسات فكرية للفرد من خلال دراسة منهجية علمية من داخل مؤسسات التعليم العالي لينتهي جانب الفرد الخاص بالتحكم لننتقل إلى جانب الهيكلة الخاصة بالتحكم
الهيكلة:
ومقصود بها إيجاد سياسة تتحكم في نوعين من الهيكلة كما يلي:
إيجاد سياسة تتحكم في الهيكلة الجامعة لهيكلة سياسة الفكر الخاصة بالفرد السابق الحديث عنها وهيكلة سياسة الفكر الخاصة بالفكر والتي ستأتي لاحقًا لتكون المعادلة كما يلي:
السياسة التي تتحكم في هيكلة سياسة الفكر الخاصة بالفرد + السياسة التي تتحكم في هيكلة سياسة الفكر الخاصة بالفكر = السياسة التي تتحكم في هيكلة سياسة الفكر الكلية
إيجاد سياسة فكرية جامعة لهيكلة الفكر السياسي الكلية السابق الحديث عنه وهيكلة سياسة الفكر الكلية للحصول على صياغة فكرية هيكلية لسياسة الفكر الإسلامي الحاكم كما في المعادلة:
هييكلة الفكر السياسي + هيكلة سياسة الفكر = هيكلة سياسة الفكر الإسلامي
الفكر:
مقصود بها السياسة الفكرية التي تتحكم في الفكر أو ما ورد في الفكر السياسي السايق لسهولة تطبيقه والعمل به على الأرض إضافة إلى ما يخرج من منتج فكري خاص بجزئية السياسة الفكرية موضوع هذا الجزء من البحث وبالتالي فإن السياسة الفكرية هنا هي التي يقع على عاتق منتجيها من المفكرين العبء الأكبر في صيغة المنتج الفكري الخاص بهذا البحث في صورة علمية منهجية فكرية منهجية تخرج من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لتكوين ما يعرف بالسياسة الفكرية التأصيلية والتي تضاف إلى الصياغة الفكرية للفكر السياسي التأصيلي للحصول على سياسة الفكر الإسلامي الحاكم هدف هذا البحث كما في المعادلة التالية:
صياغة فكرية للفكر السياسي التأصيلي + صياغة فكرية للسياسة الفكرية التأصيلية = الصياغة الفكرية الكلية لسياسة الفكر الإسلامي الحاكم