فهرس الكتاب
وهي تضم نوعين حسب مادة الفكر أعلاه:
مرجعية بشرية إسلامية أصلية تابعة للفكر الأصل
مرجعية بشرية إسلامية تابعة للفكر التأصيلي
المرجعية البشرية غير الإسلامية:
وتضم البشر غير المسلمين الذين استعان بهم المسلمون وبفكرهم ضمن الفكر التأصيلي الجامع أعلاه
وما كل هذه الأنواع من التقسيمات إلا لضمان سريان التحليل الفكري لموضوعات الفكر الإسلامي الحاكم المعقدة في هذا العصر ولضمان التفريق بين الفكر والفرد أو المصدر والمضمون للفكر بغرض التحليل الفكري العميق والمتأني ثم الجمع مرة أخرة للفكر والفرد التابع له أو المصدر والمضمون التابع له في صورة فكرية منهجية علمية بحثية تخرج من مؤسسات الفكر في التعليم العالي والبحث العلمي
الجمع والإحصاء:
وهي مهمة التخصص المعروف باسم الإحصاء ولكن هنا من أجل استخدامه في تأصيل الفكر الإسلامي هدف هذا البحث شأنه شأن كل التخصصات العلمية الحديثة أن يتم إما تأصيل محتواها الفكري أو تأصيل استخدامها لخدمة الدين والشرع في هذا الزمن الصعب الذي لا يحتاج فقط إلى تأصيل البشر بل وتأصيل الفكر أيضا من هنا نقول بأن الجمع والإحصاء لكل شيء ورد في هذا البحث أو غيره يعتبر هدف توثيقي تأصيلي يساعد في التحليل الإحصائي بعد الجمع وفي القراءة العلمية المتأنية العميقة لكل شيء والمسلم يدعوا الله بأن يجمع له أمره فلا يكون مشتت الأفكار والأعمال وبنفس الصورة هنا يهدف الجمع والإخصاء لجمع الأمر وعدم التششت الفكري والعملي وعليه يتم جمع الفكر والفرد والهيكلة وكل عناصر الفكرالواردة في هذا البحث على أن يتم كل ذلك في صورة منهجية علمية بحثية تخرج من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي
الربط والتنسيق:
مقصود به إدراج كل عناصر الفكر الإسلامي من هيكلة فكر فرد إلخ والتي تم فيها الجمع والإحصاء حسب النقطة السابقة لتتم عملية الربط والتنسيق لكل شيء تم جمعه وهذه هي فائدة الجمع والإحصاء أما عملية الربط والتنسيق نفسها فيجب أن تتم أولًا بين أجزاء العنصر الفكري الواحد ثم الربط والتنسيق بين العناصر ويتم كل ذلك عبر المتلازمة الدائمة وهي الالجمع والإحصاء والهيكلة والتوثيق المستمر والقابل للمراجعة والتعديل حسب المتغيرات ويمكن للحاسوب والخرائط وغيرها من الوسائل التي تعين على كل ذلك في صورة تنسبقية تربط بين هذه العناصر في شبكة تأصيلية تتدرج من مستوى الفرد إلى الجناعة إلى الدولة إلى الأمة فإن من أهم مقومات النجاح الربط والترابط والتنسيق بين