فهرس الكتاب
المكونات سواء الفكرية أو البشرية أو الهيكلية المؤسسية على أن يتم ذلك في صورة أدوات منهجية فكرية بحثية علمية تخرج من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي
الشورى:
مقصود بها وضع فكر شوري من حيث مضمون الشورى الفكري وليس المضمون الهيكلي أو المؤسسي فما أكثر الهياكل وأشكالها في هذا العصر وهي في النهاية مجرد ماعون مؤسسي تحدث داخله العملية الشورية وقد تم حسم الهيكلة والمؤسسية داخل هذا البحث فما على الجهات المختصة إى القيام بالعملية الشورية داخلها وبالتالي إذا أردنا الخروج من الجدل بين الشورى والديموقراطية لابد من الفصل أولًا بين المضمون الفكري للشورى والمضمون الهيكلي كما يجب التركيز على معنى الشورى ومقاصد الشورى وأهمها الإجماع والرضا بالإجماع وقبول النفس من الداخل للفرد الذي تم التشاور معه بأنه استشير ولم يتم تجاهله خارج منظومة الشورى هذا مقصد نفسي هام يجب التركيز عليه أولًا كجانب تأصيلي للشورى ثم يكون بعد ذلك الرضا والقبول بالآخر وهذا مقصد ثاني فلا تجتمع الأنانية والتعصب للرأي مع آداب ومقاصد الشورى في الإسلام كما إن المنتج الفكري للشورى يجب أن لا يؤخذ كله أو يترك كله بل يكون هناك أولوية في الأخذ ومرحلية في التطبيق فما يصلح في الحاضر قد لا يصلح مستقبلًا وما يصلح في البقعة الجغرافية المعينة قد لا يصلح في بقعة أخرى وبالتالي من لا تؤخذ فكرته في الشورى هذه المرحلة قد يتم الأخذ بها في مرحلة أخرى كل هذا وغيرها يمكن استنباطه من الفكر الشوري الإسلامي والتركيز عليه يخرج الجميع من الوقوع في فريسة المصطلح شورى أو ديمقراطية كما أن المصطلح هو إسم ونحن نتحدث عن فكر أو مضمون فكري وليس مجرد مصطلح أو مفردة أو إسم
وعليه تكون الكيفية في تحقيق الشورى عبر كل عناصر البحث في ما بين أطراف المجتمع المختلفة وقطاعاته على أن يخرج في صورة منهجية علمية بحثية من مؤسسات التعليم العالي البحث العلمي
القواعد الخاصة بالمرتكزات الفكرية
وهي تشمل الآتي:
مرتكز السد قبل الحد
مرتكز المفهوم قبل المعلوم
مرتكز الدافع قبل الواقع
مرتكز التقييد قبل التحرير
مرتكز السد قبل الحد: