فهرس الكتاب
ولكن في ثوب النصح والنصيحة للحاكم، كما جاء في شرعنا الحنيف فيكون لعلماء السياسة هنا دورهم في قيادة النصح بطريقة علميه منهجية عبر هذه الهيئة ليقودوا الجميع الى بر الأمان اما عبر مؤتمرات أو ورش أو غير ذلك من صور الممارسة الفكرية العلمية المنهجية ولا شك أن وجود الحزب الحاكم نفسه داخل هذه الهيئة يضفي ارتياحا وانشراحًا يوقعه نور الاسلام لدى الحاكم والمحكوم مما يؤدي لتقبل هذا النصح.
2/ تكوين جسم سياسي لحل الأزمات: والمقصود به بلورة مخرجات الوثيقة السابقة الى حيز الواقع عن طريق انشاء وتكوين جسم يشبه في مضمونه ومحتواه ذات المضمون والمحتوى في الهيئة سالفة الذكر، ولكن يقتصر فقط على الجانب الإداري والتنفيذي من حيث المهام وعلى الجانب القيادي فقط من حيث التكوين البشري بمعنى أن يضم رؤساء الأحزاب السياسية السودانية اضافة الى رؤساء ومدراء وعمداء المراكز البحثية وكليات الجامعات ويضاف اليهم الفقهاء في الشريعة الاسلامية وتقديمعم على الجميع كما أمر الشرع، وعليه فسيكتمل عقد هذا الجسم السياسي وستضفى عليه صفة القومية، وكذلك من الممكن أن تتفرع من هذا الجسم لجان اقليمية ومحلية يترأسها الأعيان والوجهاء حتى تتشكل روافد هذا الجسم وعلى علماء الادارة والسياسة أن يصمموا الهيكل الاداري السليم لهذا الجسم ولروافده وبطريقة علميةٍ ومنهجية ترتقي بأدائهما ليصل الأمر الى غاياتهالمنشودة، وأرجو أن يتجنب الجميع تلك المسميات المستفزة مثل حكومة الظل وحكومة البديل أو أي من المسميات التي لا تليق بسمو هدف التمكين أو المصلحة الأعلى كما ذكرنا.
مهام الجسم:
1/ طرح الدستور الحالي - دون احداث أي تغيير فيه - للنقاش والتشاور مع الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة مع الهيئة أعلاه للمزيد من القومية الحوارية بشأنه واذا لزم الأمر يقام استفتاء ويعمم على كل من الهيئة والجسم الأزموي والحزب الحاكم.
2/ الفصل بين الحزب الحاكم والحكومة في المداولات والمشاورات الخاصة بالدستور بحيث يشترك فقط الحزب الحاكم وليس الحكومة لإضفاء الشرعية على النظام وهذا هو المبدأ الذي تقوم عليه هذه المبادرة.
3/ الإشراف على الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد التوصل الى الدستور المتوافَق عليه ويمكن لكل من الهيئة والجسم أن يستعينوا بمن يرونه مناسبا هذه المهمة الإشرافية.
آليات الشورى الرقابية:
الهدف:
هذه الآليات الهدف منها مراقبة مجريات الأحداث على ساحة العمل بمقتضى المبادرة من قبل القائمين عليها وهذه المبادرة كهدف تحمل داخلها بشكل تلقائي أهداف أخرى ستظهر من خلال العمل الرقابي لاحقًا
المحتوى: