النفس المطمئنة:
قال تعالي {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} [1] . آلية عمل هذه النفس تتمثل في إنها وعاء للنور الإيماني والذي يستطيع كل عبد يبذل مجهودًا في صفاء النفس والقلب أن يستمد من هذا الوعاء القوة الإيمانية المتمثلة في سلاح الأشعة المنبعثة من هذا النور لتحمله النفس اللوامة وتستخدمه في ضرب النفس الأمارة بالسوء.
ملامح هذه المرحلة:
إنقشاع السواد الذي في القلب نتيجة خروجه الأشعة المستمرة وضرب الشيطان وهزيمته وتراجع النفس الأمارة بالسوء وعدم قدرتها على تسويد القلب وبإغلاقه بهذا السواد أمام نور الله مما يؤدي إلي:
-إتساع الصد، قال تعالي {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} [2] .
-مرحلة الصفاء الروحي والنفسي [3] .
-مرحلة الانفصال الروحي [4] .
الروح وعلاقتها بالأنفس:
قال تعالي {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [5] . توجد الروح حيث توجد النفس التي يكون عليها الإنسان كمرحلة وفي كل مرحلة من المراحل السابق ذكرها وقد أوضحنا سابقًا كيف إن أصحاب النفس المطمئنة مثلًا توجد روحهم داخل النفس المطمئنة مثلًا توجد روحهم داخل النفس المطمئنة داخل القلب لذلك عند الموت تخرج روحهم بسهولة على العكس من الكافر الذي توجد
(1) سورة الفجر الآية: (27 - 30) .
(2) سورة الأنعام آية: (125) .
(3) سيرد الحديث عن مرحلة الصفاء الروحي ضمن هذا البحث.
(4) سيرد الحديث عن مرحلة الإنفصال الروحي ضمن هذا الحديث.
(5) سورة الأسراء آية: (85) .