فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1119

تتلخص في أن الحزم الصادرة والواردة بصورة عامة هي تلك الحزم التي تصل الحواس إلي مختلف المراكز الرمادية وهي خلايا عصبية وحزم أخرى تصل الأوامر الحركية وسواها من المراكز المختصة إلي المحيط وإن قشر المخ العادي والودي يأخذ الحس والحواس من الألياف الصادرة ثم يتفاعل معها ثم يكون فكرة تستدعي عمل (حركة، كلام، إفراز) فيرسل إلي مراكز الحركة أمرًا بذلك.

هذا كله عبارة عن أعمال ووظائف تمثل باطن المخ والخروج الوظيفي للأعصاب والتي تنتهي عند الصادر فقط لأن الوارد هو من يقع عليه عمل الدخول التشريحي للأعصاب وليس الخروج الوظيفي لها والفرق بينهما مهم للغاية هذا الفرق هو عبارة عن مسافة دينية هي الصلة بين الدم والأعصاب إذ يتصل باطن المخ أعلاه والخروج الوظيفي للأعصاب بخلاياه العصبية وبكل أعماله ووظائفه يتصل بباطن القلب كما ذكرنا سابقًا وهو الدخول الوظيفي للدم وهو غرف القلب التي تحمل الدم المؤكسد ومعها الشرايين التي تصل هذا القلب بالجوارح ومدها بالدم المؤكسد وتحمل ضمنًا معها صفاء العمل الديني المأخوذ من الفطرة والمأخوذ من الحس والحواس واستجابة الفطرة والإيمان فتتم ترجمة كل ما أخذه الصادر من حس والحواس ليكون التفاعل وتكوين الفكرة التي تستدعي العمل بتفاعل ديني صحيح وعمل صحيح في شكل حركة أو كلام فينزل عن طريق الوارد الذي ينزل بالأمر الحركي وهو الدخول التشريحي وهو ظاهر المخ والذي يتصل بظاهر القلب وهو تلك الأوردة التي تخرج حاملة الدم غير المؤكسد الذي يعبر عن حاله حدوث الحركة وحرق الأوكسجين وتمام نفاذ العمل الصالح على أرض الواقع أي ما يعرف بالخروج التشريحي الدموي.

ونرد هنا خريطة توضيحية كما يلي:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت