وعقل عنه: إذا أدى جنايته وذلك إذا لزمه دية فأعطاها عنه. والمعقلة الدية يقال لنا عند فلان معقلة أي بقية من دية كانت عليه. وبنوا فلان على معاقلهم الأولى أي على حال الديات التي كانوا عليها يؤدونها في الجاهلية وواحدتها معْقُلة.
والمعاقل حيث تعقل الإبل. ويقال فلان عقال مائة إذا كان فداؤه إذا أسر مائة من الإبل. واعتقل رمحه: جعله بين ركابه وساقه.
والعَقَل: احتكاك الركبتين والعقيلة من النساء: الكريمة المخدرة وععقيلة القوم: سيدهم وعقلية البحر: قال بن بري العقيلة: الدرة في صدفتها. وعاقول البحر: معظمه. وعواقيل الأمور: ماالتبس منها وأرض عاقول: لايهتدى إليها.
والعَقَل: ضرب من المشط يقال: عقلت المرأة شعرها عقلًا. وعقل الرجل يعقله عقلًا واعتقله: صرعه وهو أن يلوي رجله على رجله.
العقال: زكاة عام من الإبل والغنم ويقال أخذ منهم عقال هذا العام إذا أخذت صدقته ويقال لاتشتري الصدقة حتى يعقلها المصدق أي يقبضها.
ومعاقل: احصون وواحدها معقل. والعقل: الملجأ.
هذا ماورد بشأن المعتى اللغوي لكلمة عقل أو مشتقاتها ولنقف على هذا المشتقات ومعاتيها اللغوية في سياحة لربطها بمعنى العقل داخل القلب فإنها لم تأتي من فراغ:-
وردت جملة (رجل عاقل) وهو الجامع لأمره والعقل داخل القلب أيضًا يجمع كل الأمور ليرتبها ويتحكم فيها كما سيتضح لاحقًا.
والعاقل: الذي يحبس نفسه ويردها عن هواه وكذلك العقل داخل القلب إذا وجد نور النفس المطمئتة أدى ذلك إلي حبس جميع الأهواء بمعنى التصدي لها. والعقل: التثبيت في الأمور والعقل داخل القلب يتم فيه تثبيت الأمور على الدين أيضًا إذا كان أو وجد تور النفس المطمئنة كما جاء في الدعاء (اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) [1] والقلب العقل: وهذاأكبر دليل في جانب اللغة على صلة القلب بالعقل. وسمى العقل عقلًا لأنه يمنع صاحبه من الوقوع في المهالك وهذا أكبر دليل على تمام هذه الوظيفة في القلب لأنه الجهاز الوحيد الذي يمكنه القيام بهذه الوظيفة فهو الأساس حتى لعمل الجوارح كما هو معلوم مما يؤكد الربط بين كلمة عقل وكلمة قلب من حيث الوظيفة.
(1) ورد نص الحديث وتخريجه ص 48 من هذا البحث