تلك القبيلة. [1] وأما مثل بني تميم ونحوه فالعموم جاء من كونه جمعًا مضافًا بخلاف الأسماء المتقدمة فإِنها ليست كذلك.
وقد مر أن مذهب الشافعي [2] حمل المشترك اللفظي إِذا تجرد عن القرينة على جميع معانيه فهو عنده من صيغ العموم.
(1) نهاية صفحة"أ"من لوحة 87.
(2) انظر مذهب الشافعي في المشترك اللفظي في البرهان ح 1 ص 343 والمستصفى حـ 2 ص 71 وقد نص الغزالي على أن الشافعي يرى أن الاسم المشترك بين مسميين من ألفاظ العموم.