فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1662

حروف: ولم ينقل [1] منها شيء عن مدلولها [2] في الشرع [3] . وإنما يترتب الخلاف فيما اتصلت به بحسب المدلول اللغوي [4] .

وأسماء [5] :

فمنها: الماهيات الجعلية [6] ، مثل الصلاة والزكاة والحج والعقود، وهي مشهورة أنها حقائق شرعية، ويأتي الكلام فيها.

ومنها: الأسماء المشتقة المتصلة بالأفعال [7] ، كالمصدر واسم الفاعل واسم المفعول.

أما اسم الفاعل ففي الطلاق اتفاقًا: في قوله: أنت طالق. وفي الضمان؛ في قوله:

(1) قال الرازى:"... النقل لا يتم إِلا بثبوت الوضع اللغوى، ثم نسخه، ثم ثبوت الوضع الآخر". المحصول (جـ 1/ ق 1/ 437) .

(2) أي اللغوى إِلى مدلول شرعي.

(3) الجار والمجرور متعلق بـ (ينقل) .

(4) قال التاج السبكي: -"... ... ... فإِن نقل متعلق معاني الحروف من المعاني اللغوية إلى المعاني الشرعية مستلزم لنقلها أيضًا". الإبهاج (1/ 288) .

(5) قال التاج السبكي: -"أما الأسماء: فقد وجد النقل فيها"الإبهاج (1/ 286) .

(6) ما هية الشيء: هي حقيقته التي هو بها هو.

انظر: المواقف في علم الكلام (59) ، والتعريفات (195) .

والجعلية: مصدر صناعي من الجعل، وهو الوضع، فمعنى الجعلية: الموضوعة.

انظر: لسان العرب (11/ 110) . والمراد بها هنا: الموضوعة من قبل الشارع.

(7) قال تاج الدين السبكي: -"والأسماء المتصلة بالأفعال ثمانية: المصدر، واسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، وأفعل التفضيل، واسم الزمان، واسم المكان، واسم الآلة"الإبهاج (1/ 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت