فهرس الكتاب
الصحيح: أنه سنة [1] . وقيل: صادف طريقه.
ومنها: جلسة الاستراحة [2] ، فقيل: جِبِلَة فلا تستحب، والصحيح أنها سنة. وقيل: تستحب للمبدَّن [3] ومن في معناه، كالعاجز الضعيف، دون غيرهما.
ومنها: نزوله صلى الله عليه وسلم بالمحَصَّب [4] لما رجع من منى حتى طاف للوداع [5] ، ثم رحل إِلى المدينة. قال ابن عباس: (المحصَّب ليس بشيء، إِنما هو منزل نزله صلى الله عليه وسلم) .
= الجيم"فتح البارى (3/ 437) . والثنية التي خرج منها هي (كدَي) بضم الكاف والقصر والتنوين. قال ابن حجر:"وهي عند باب شبيكة بقرب شعب الشاميين من ناحية قعيقعان"فتح الباري (3/ 437) . والرسم الذى أثبته بالنسبة إلى الأخيرة هو الوارد في المخطوطة والمجموع المذهب. ورسمت في النسخة الأخرى: ورقة (77 / أ) ، وصحيح البخارى، وفتح البارى، وأشباه ابن الوكيل، هكذا (كُدًا) . ويظهر أن النووي يرجح هذا الرسم. انظر: تهذب الأسماء واللغات (4/ 124) ."
(1) ذكر ذلك النووى في المجموع (8/ 6) .
(2) ذكر النووى أن فيها ثلاثة طرق. وأن الحاصل منها: أن الصحيح في المذهب استحبابها. وصوّبه. انظر: المجموع (3/ 385) .
(3) المْبدَّن كمُعَظَّم: الجسيم السمين. انظر: القاموس المحيط (4/ 202) ، ولسان العرب (13/ 47) .
(4) قال النووى: -"هو بميم مضمومة ثم حاء ثم صاد مشددة مهملتين مفتوحتين ثم باء موحدة، وهو اسم لمكان متسع بين مكة ومنى. قال صاحب المطالع: ... وهو الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة"تهذيب الأسماء واللغات (4/ 148) .
(5) نزوله - صلى الله عليه وسلم - بالمحصب ثابت في صحيح البخارى عن طريق أنس بن مالك رضى الله عنه. حيث حدّث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه (صلى الظهر والعصر والغرب والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به) . أخرجه البخارى في كتاب الحج، باب: من صل العصر يوم النفر بالأبطح. انظر: صحيح البخارى (590/ 3) ، رقم الحديث (1764) .