الشيخ: نعم، كذا مليون قال لي خمسة ستة والله ما عاد أذكر جيدًا، وبهذه المناسبة في الحج لقيت بعضهم وذكرت لهم هذا الخبر قال لي: لا هذا الرقم فيه مبالغة إذا قيل مليونين مثلًا ثلاثة ممكن المهم، أنا أجبت السائل هاتفيًا وهذا الرئيس استطاع أن يُعَلِّم هذه الملايين ويربيهم على الإسلام؟ بُهت السائل طبعًا، وهذه النقطة التي نحن ندندن حولها، سؤال كان جاءني أيضًا وهو جواب عن بعض ما جاء في سؤالك، نحن الآن عندنا عدة جماعات منها الجماعة التي كسبت الجولة السياسية كما أشرت أنت آنفًا، لكن نحن نرى حسب ما سمعنا من الأشرطة التي تكلمت فيها أن هذا التكتل وهذا التحزب غير مشروع لكن ما رأيك الآن قد رشّحت جماعات مختلفة أنفسها لتنجح في الانتخابات التي يسموها انتخابات البلدية، فما تنصح يكون موقفنا نحن هل ننضم إلى التكتل الإسلامي هذا أم ماذا؟ فأجبته بصراحة لا تتكتلوا ولا تتحزبوا، ولكن إذا كان هناك عدة جماعات رشحوا أنفسهم فاختاروا منهم الأقل شرًا، أي يختارون الإسلاميين طبعًا لكن هذا لا يعني أن ينضموا إليهم، وهذا من القاعدة الأصولية التي تقول أن المسلم إذا وقع بين شرين اختار أقلهما شرًا أو ضررًا، فإذًا لا تكتل لكن إذا كانت هناك جماعات إسلامية وجماعات غير إسلامية فنحن لا بد أن نختار من هو أنفع للمسلمين ولو بعض النفع يعني حنانيك بعض الشر أهون من بعض، فهذا جوابي عما سألت من السؤال.
مداخلة: أحسن الله إليك.
مداخلة: يا شيخنا حول ..
الشيخ: تفضل.
مداخلة: الحمد لله، فيه سؤال يا شيخ بالنسبة للحديث اللي حدثتني الآن،