فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 5605

السائل: ما رأيك بأمة الدعوة؟

الشيخ: هذا أسم جديد عليَّ وأظن أنه تعني اسم قديم جماعة التبليغ تعني جماعة التبليغ أنا إلى الآن ما اقتنعت إن جماعة التبليغ حزب والحمد لله تمام لكني ما اقتنعت أنها هي الطائفة المنصورة لماذا لأنها لا تعمل بالسنة، الأرض مسكونة هنا؟

السائل: ... بدايته يقولوا إن نجاحنا وفلاحنا في الدنيا والآخرة بامتثال أوامر الله واجتناب نواهيه.

الشيخ: بارك الله فيك أنا أريد أن أرجع للشيخ لأنه هو الذي سمعنا الكلمة هذه وأريد أن أُذَكِّره أن نحن ما في بيننا وبين أي طائفة أو أي حزب عداء أبدًا والسبب أن دعوتنا تشمل من كل دعوة على وجه الأرض هؤلاء إخوان هؤلاء تحرير هؤلاء تبليغ إلخ نحن نقول قال الله قال رسول الله فمن من المسلمين فمن من المسلمين يستطيع التبرؤ من دعوتنا لا أحد ولكن يتبرأ الكثيرون من دعوتنا اسمعوا هذه الكلمات المتناقضات ثم وفقوا بينها أنا أقول لا أحد يستطيع أن يخالفنا في دعوتنا لكن الأكثرون يخالفوننا أي لا يخالفوننا دعوة وصراحة ولكنهم يخالفوننا فعلًا ومنهجًا وتطبيقًا ونبدأ الآن بسؤالك وبخاصة الشيخ هنا بجانبي فنحن نأخذ على جماعة التبليغ تلك الكليشة المدموغة هذه يكرروها دائمًا وأبدًا بين يدي كل كلمة سيلقيها الملقي منهم ما سمعت أحدهم حياتي هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت