حول فِكْر
محمد سرور -سدده الله-
الشيخ: نحن قلنا آنفًا مغتنمين فرصة وجود الأخ الاسم الكريم .. ؟
مداخلة: ربيع الحافظ.
الشيخ: ربيع؟
مداخلة: الحافظ.
الشيخ: الحافظ بين ظهرانينا بهذه المناسبة من دعوة أخينا إبراهيم جزاه الله خيرًا، فأحببنا أن نسمع منه شيئًا مما يتعلق بأخينا سرور لأنه المعروف عندي قديمًا أنه من الإخوان المسلمين والمقول عنه حديثًا أنه بين إخوان مسلمين بين سلفي، فمثل ما يقولوا عندنا في الشام: فالطاسة ضايعة عندي، ما يعرف الحقيقة لأنه ما التقينا معه منذ زمن طويل منذ كان في السعودية، فأحببت أنا نستقي شيئًا من أخباره من أخينا هذا على اعتبار أنه عاش معه نحو عشر سنين كما قال منطلقين من الحديث النبوي ألا وهو قوله - صلى الله عليه وآله وسلم: بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع، والحكمة العربية القديمة وما آفة الأخبار إلا رواتها فعملًا بحديث الرسول عليه السلام وبهذه الحكمة الطيبة أحببنا أن نعرف شيئًا من مصدر موثوق ومطّلع على وضع أو دعوة أخونا السرور، هذا