فهرس الكتاب

الصفحة 5451 من 5605

السؤال الخامس عرجا على موضوع التصوف هل كان للإمام الغزالي دورا في التلاعب بالألفاظ والتحريف أم أن التحريف جرى فيما بعد وكيف؟

الجواب: نحن لا نقول في الغزالي أنه كان له دور في التلاعب لكننا نقول إن الأمام الغزالي كان يعرض عليه التمذهب بالمذهب الأشعري والأشاعرة ابتلوا بشئ من تأويل نصوص الكتاب والسنة ولما كان الغزالي على مذهب الأشاعرة صار يتأول كثيرا من هذه النصوص في بعض كتبه ومنها الكتاب المشهور بـ «الإحياء» ، فرأينا في كل الطوائف وفي كل الجماعات التي تخالف منهج الكتاب والسنة في منهج السلف الصالح أنهم منحرفون عن الإسلام لكن الله عز وجل يحاسب كلا منهم على ما علم مما وصل في نفسه أن لا سمح الله أراد الكيد بالإسلام فله حسابه وإن حاول أن يتفهم الإسلام فهما صحيحا ثم أخطأه فله كما قال عليه السلام في الحديث المشهور أجر واحد: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد» ، نحن لا نفرق حقيقة بين الاجتهاد في الفروع والاجتهاد في الأصول خلافا لبعض علماء الأصول الذين يقولون الاجتهاد في الأصول لا يجوز فهذا خطأ أولًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت