-يوجد بعض الشباب الذين كان ينتمي إلى جماعة من الجماعات المسماة التكفير وتزوج إحدى النساء والآن - طبعًا تزوجها بدون ولي- والآن تاب عن ما كان عليه فيسأل ما حكم الحياة الزوجية الآن، هل التوبة تَجُبُّ ما قبلها، أمّ؟
الشيخ - لماذا تزوجها بغير ولي لعله كان يعتقد أن الولي كافر؟
-نعم.
الشيخ- الله أكبر.
-وأنجب أولادًا.
الشيخ- ما في فرق في أولاد أو ما في أولاد فإما أن يكون هذا النكاح جائزًا أو غير جائز لا إله إلا الله، والله أعلم يكون الجواب كالآتي: أن الرجل يعتبر كالرجل الذي كان في الجاهلية وتزوج بامرأة على عقد جاهلي فالرسول عليه السلام حينما أسلم أولئك الكفار ما أمرهم بتجديد العقود فيكون هذا مثل أولئك.